أكد ريتشارد لي اعتناقه الإسلام خلال أولى جلسات محاكمته في محكمة منطقة تانجيرانج يوم الخميس الموافق 18 يونيو 2026.
خلال الجلسة التي تضمنت تلاوة لائحة الاتهام المتعلقة بانتهاكات مزعومة لقانون حماية المستهلك والقانون الصحي، صرح ريتشارد لي بأنه ولد كاثوليكياً قبل أن يعتنق الإسلام. وقد ذكر أنه تلقى دعماً مباشراً من الأستاذ ديري سليمان والأستاذ فيليكس سياو أثناء فترة احتجازه، حيث قال: "لقد زارني الأستاذ ديري سليمان ودعمني، كما زارني الأستاذ فيليكس سياو وقدم لي دعماً مباشراً". وأضاف ريتشارد لي أنه لا يكترث لتعليقات مستخدمي الإنترنت الذين يشككون في حالة اعتناقه للإسلام بعد أن قام هاني كريستيان تو بإلغاء شهادته، قائلاً: "الأهم هو أن الله يعلم الحقيقة".