كشف الرئيس ويليام روتو عن تفاصيل المفاوضات التي أدت إلى استحواذ أوغندا على حصة 21% في شركة خطوط أنابيب كينيا (KPC). وخلال كلمته في حفل إطلاق مشروع سكة حديد القياس القياسي نيفاشا-كيسومو-مالابا في مقاطعة كيسومو، ذكر أن الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني طالب في البداية بالحصول على 50% من الأسهم، إلا أن المناقشات المكثفة استدعت تدخل روتو الشخصي للتوصل إلى حل وسط.
تحدث الرئيس ويليام روتو خلال حفل إطلاق سكة حديد القياس القياسي نيفاشا-كيسومو-مالابا في مقاطعة كيسومو يوم السبت 21 مارس 2026. وكشف أن الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني طالب في البداية بـ 50% من أسهم شركة خطوط أنابيب كينيا (KPC)، في حين تمتلك الحكومة الكينية 35%. وجادل موسيفيني بأن 40% من حجم نقل الأنابيب يذهب إلى أوغندا، مما يبرر حصة أكبر. وأشار روتو إلى أن أسابيع من المفاوضات تطلبت تدخله المباشر مع موسيفيني، مما أدى إلى موافقة أوغندا على 21%. وقال: "أود أن أشكرك يا سيد (مزي). عندما استفسرت عن خط الأنابيب، بنية رغبة أوغندا في الحصول على 50 في المئة، تمكنت من التحدث إليك، وتوصلنا إلى اتفاق بأن نبدأ بحصص قليلة، وهو ما قبلته". في 4 مارس، أعلن وزير الخزانة جون مبادي أن الكينيين والمستثمرين المحليين اشتروا 7.9 مليار سهم في الطرح العام الأولي لشركة (KPC). ومن بين 12.4 مليار سهم تم طرحها بسعر 9 شيلينغ كيني للسهم الواحد، استحوذت أوغندا ورواندا ودول أخرى في مجموعة شرق إفريقيا على 3.8 مليار سهم، أي ما يعادل 21.22%. وتحتفظ الحكومة الكينية بحصة مسيطرة تبلغ 35%، بينما يمتلك المستثمرون المحليون 67.32%. وتصنف شركة (KPC)، التي أُدرجت في بورصة نيروبي للأوراق المالية في 10 مارس، كسابع أكثر الأسهم قيمة بقيمة سوقية تبلغ 165 مليار شيلينغ كيني، أو 4.7% من سوق الأسهم في بورصة نيروبي.