أوضح الرئيس ويليام روتو سبب دفع الكينيين أسعار وقود أعلى مقارنة بجيرانهم مثل تنزانيا وأوغندا، عازياً ذلك إلى وضع كينيا كدولة متوسطة الدخل وما تقوم به من استثمارات كثيفة في البنية التحتية للطرق. جاءت تصريحات روتو خلال قداس كنسي في كارين يوم الأحد.
عزا الرئيس ويليام روتو ارتفاع أسعار الوقود في كينيا إلى الاستثمارات الجوهرية في البنية التحتية، ولا سيما الطرق. وقد تطرق إلى هذه القضية خلال قداس كنسي في كارين في 19 أبريل 2026. وصرح روتو قائلاً: "يستمر الكثير من الناس في التساؤل عن سبب اختلاف الأسعار في كينيا عنها في الدول المجاورة لنا. من المهم توضيح أن كينيا دولة متوسطة الدخل، في حين أن العديد من جيراننا يصنفون كأقل البلدان نمواً، وهذا يخلق فرقاً كبيراً". وأضاف: "إذا كنتم ترغبون في مقارنة كينيا بغيرها بشكل عادل، فقارنوها بدول أخرى متوسطة الدخل". وأوضح روتو أن جزءاً كبيراً من أسعار الوقود يمول صيانة الطرق، حيث تمتلك كينيا أكثر من 20 ألف كيلومتر من الطرق المعبدة، وهو ما يتجاوز إجمالي ما تمتلكه دول مجموعة شرق إفريقيا مجتمعة. كما أن هناك 6 آلاف كيلومتر أخرى قيد الإنشاء، مع خطط لتنفيذ 28 ألف كيلومتر إضافية خلال السنوات السبع القادمة. وتأتي هذه التصريحات في أعقاب مخاوف عامة بعد أن رفعت هيئة تنظيم الطاقة والبترول أسعار الوقود في المضخات إلى أكثر من 206 شلن كيني للتر الواحد في 14 أبريل، قبل أن يتم تعديلها لاحقاً لتصبح 197.60 شلن للبنزين و196.63 شلن للديزل. وتباع البنزين في أوغندا بسعر يتراوح بين 185 و190 شلن كيني والديزل بين 175 و183 شلن للتر، بينما يبلغ متوسط السعر في تنزانيا 191 شلن للبنزين و190 شلن للديزل.