وجهت غرفة تجارة ستوكهولم انتقادات حادة لمصلحة النقل السويدية (Trafikverket) في تقرير جديد حول تطوير البنية التحتية في السويد. يسلط التقرير الضوء على الارتفاع الصاروخي في التكاليف، والبيروقراطية البطيئة، وانخفاض الكفاءة. ومن جانبها، رفضت مصلحة النقل، التي يقع مقرها الرئيسي في بورلانج، هذه الانتقادات واعتبرتها مبنية على سوء فهم.
أصدرت غرفة تجارة ستوكهولم تقريراً ينتقد إدارة مصلحة النقل السويدية (Trafikverket) لمشاريع البنية التحتية، مشيرة إلى تصاعد التكاليف، والبيروقراطية المتثاقلة، وتراجع الكفاءة. وردت مصلحة النقل على ذلك بقوة، حيث تقول أولريكا جيرايتس، رئيسة قسم التخطيط في الوكالة: "من الجيد أن نكون تحت المراقبة، لكن استنتاجاتهم لا تتطابق مع الواقع". وتجادل بأن التقرير يعتمد على سوء فهم وممارسات عفا عليها الزمن. يقع المقر الرئيسي للوكالة في بورلانج بمقاطعة دالارنا، مما يجعل الانتقادات ذات أهمية خاصة على المستوى المحلي. ويسلط تقرير الغرفة الضوء على التحديات التي تواجه بناء البنية التحتية في السويد، على الرغم من تمسك مصلحة النقل بأن أساليبها الحالية أكثر فعالية.