تظهر دراسة أمريكية جديدة أن المستمعين يفضلون الأصوات التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي في الكتب الصوتية عندما لا يدركون الفرق بينها وبين الأصوات البشرية. ومع ذلك، ترى هيلينا غوستافسون، رئيسة المحتوى العالمي في Storytel، أن هناك مجالاً لكل من الأصوات البشرية والأصوات الناتجة عن الذكاء الاصطناعي.
في هذه الدراسة، استمع الأشخاص الخاضعون للاختبار إلى أصوات بشرية وأخرى تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي دون معرفة أي منها هو البشري وأيها هو الاصطناعي. وبحسب تقارير من مجلة Variety، فقد فضل الكثيرون السرد الذي قام به الذكاء الاصطناعي. وتعليقاً على هذه النتيجة، تقول هيلينا غوستافسون، رئيسة المحتوى العالمي في Storytel، إن الأصوات التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي ستصبح أكثر عدداً. وفي الوقت نفسه، تؤكد أن هناك مجالاً لكل من الأصوات البشرية والأصوات الناتجة عن الذكاء الاصطناعي في هذه الصناعة.