دراسة تخلص إلى أن الأسماك الذهبية قد تخل بالتوازن في النظم البيئية للمياه العذبة

كشفت أبحاث جديدة أن الأسماك الذهبية التي يتم إطلاقها في البرية يمكن أن تؤدي إلى تغييرات جذرية في بيئات البحيرات. وتسلط الدراسة، التي خضعت لمراجعة الأقران، الضوء على المخاطر التي تهدد جودة المياه والأنواع الأصلية، حيث يحث الباحثون مالكي الحيوانات الأليفة على تجنب إطلاق أسماك الزينة في الطبيعة.

وجدت دراسة نُشرت في مجلة علم بيئة الحيوان (Journal of Animal Ecology) أن الأسماك الذهبية الغازية يمكنها تغيير النظم البيئية للمياه العذبة. وقد أجرى الدراسة باحثون من جامعة توليدو وجامعة ميسوري، حيث استخدم العمل أنظمة بيئية خارجية كبيرة لاختبار التأثيرات في المياه الفقيرة والغنية بالمغذيات. أدت الأسماك الذهبية إلى خفض وضوح المياه، وزيادة الجسيمات العالقة، وتقليل أعداد القواقع، ومزدوجات الأرجل، والعوالق الحيوانية. كما أنها تنافست مع الأسماك الأصلية، مما أدى إلى تدهور حالتها البدنية. ووثقت الدراسة تحولات في النظام البيئي حيث تجاوزت النظم عتبات معينة نحو حالات متدهورة. وقال الباحث الرئيسي الدكتور ويليام هينتز إن إطلاق سمكة ذهبية قد يبدو تصرفاً رحيماً لكنه قد يتحول إلى تهديد بيئي كبير. وأشار المؤلف المشارك ريك أ. ريلييا إلى أن الأسماك الذهبية تنمو بشكل كبير، وتثير الرواسب، وتستهلك الفرائس بسرعة. ويوصي المؤلفون بالوقاية، والكشف المبكر، والتوعية العامة حول بدائل إطلاق الأسماك.

مقالات ذات صلة

Illustration of zebrafish with glowing brain activity patterns approaching another fish in an aquarium.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

دراسة تجد أن نشاط الدماغ الكامل لدى أسماك الزرد يتنبأ بالسلوك الاجتماعي قبل ثوانٍ من الحركة

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

أفاد باحثون في الجامعة العبرية في القدس أن نمطاً منسقاً من نشاط الدماغ يظهر قبل ثوانٍ من سباحة سمكة الزرد نحو سمكة أخرى، وأن قوة هذه الإشارة مرتبطة بالفروق الفردية في السلوك الاجتماعي.

تتحول بحيرات المياه العذبة في أمريكا الشمالية وأوروبا إلى اللون الداكن بسبب تغير المناخ وانخفاض الأمطار الحمضية. هذا التغير يؤدي إلى انخفاض أعداد أسماك السلمون المرقط، والقاروص، والجثم، والسمك الأبيض، بينما يعزز أعداد أسماك الكراكي الشمالي وسمك الولاي.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

يجري باحثون عمليات جراحية لتثبيت أجهزة إرسال صغيرة على أكثر من 100 سمكة من نوع الكراكي والدنيس خارج منطقة أوستهمار، وذلك كجزء من مشروع بحثي لتحسين جودة المياه في خليج جرانفياردن.

تشير أبحاث جديدة إلى أن زراعة الأعشاب البحرية لالتقاط ثاني أكسيد الكربون قد تؤدي إلى استنزاف مغذيات المحيطات وتقليل فعالية بالوعات الكربون الطبيعية. وينطوي هذا النهج على مخاطر زيادة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي في بعض السيناريوهات بدلاً من خفضه، حيث تسلط دراستان الضوء على مقايضات بيئية كبيرة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض