طور باحثون في جامعة ولاية أوريغون علاجاً تجريبياً يستخدم جسيمات نانوية مغلفة بالسكر لتوصيل مواد وراثية عبر الحاجز الدموي الدماغي في نموذج فأري مصاب بالورم الأرومي الدبقي. وقد نجح هذا النهج في استعادة بروتين مثبط للورم وزيادة متوسط العمر بنسبة 50 في المئة، مع تقليص حجم الأورام دون التسبب في سمية عضوية قابلة للقياس.
ركزت الدراسة على الورم الأرومي الدبقي، وهو أكثر أنواع سرطانات الدماغ عدوانية، والذي يصيب حوالي 3.19 شخصاً من بين كل 100 ألف نسمة في الولايات المتحدة، وتبلغ نسبة البقاء على قيد الحياة فيه لمدة خمس سنوات أقل من 5 في المئة. وقد حملت الجسيمات النانوية الدهنية الحمض النووي الريبوزي المرسال لإنتاج بروتين PTEN، الذي غالباً ما يكون مفقوداً في هذه الأورام. وسمح طلاء سكر المانوز للجسيمات بعبور الحاجز الدموي الدماغي من خلال التفاعل مع ناقل الجلوكوز GLUT1. أشار أولي تاراتولا من كلية الصيدلة في جامعة ولاية أوريغون إلى أن التغطية السطحية المكثفة للمانوز كانت أساسية للمنافسة مع الجلوكوز على الوصول إلى الناقل. وأضافت أولينا تاراتولا أن خلايا الورم الأرومي الدبقي تعبر عن ناقل GLUT1 بمستويات تفوق المعدل الطبيعي بثلاث مرات، مما يساعد الجسيمات على التراكم في الأورام. أظهرت النتائج، التي نُشرت في مجلة Journal of Controlled Release في عام 2026، أن الجرعات المتكررة أدت إلى انكماش الورم دون سمية. وشملت قائمة المساهمين الآخرين يون تاي جو، وفينسنت كاتالدي، وآخرين من المؤسسة نفسها. وقد تم دعم العمل من قبل المعهد الوطني للسرطان وجهات تمويل فدرالية ودولية أخرى.