سمح علاج تجريبي بالخلايا التائية لأربعة أطفال مصابين بسرطانات دماغية عدوانية ومميتة عادةً بالبقاء على قيد الحياة لسنوات بعد تلقي العلاج في تجربة سريرية، حيث لا تظهر على ثلاثة منهم أي علامات للمرض.
تلقى الأطفال العلاج بالخلايا التائية المرتبطة بمستضدات الورم في مستشفى الأطفال الوطني في واشنطن العاصمة. ولا يزال طفل واحد مصاب بورم الدبقي الجسري المنتشر بداخل الدماغ على قيد الحياة بعد أكثر من عامين، بينما عاش ثلاثة آخرون مصابون بالورم الأرومي الدبقي المتكرر أو الورم الأرومي النجمي أو الورم الأرومي النخاعي لفترة تتراوح بين عامين وخمسة أعوام دون ظهور أي أدلة على وجود المرض.قال جين هوانج، الذي عمل في التجربة: «هؤلاء الأطفال يحظون بفرصة النمو - إنه أمر رائع حقاً». وأشارت كاثرين بولارد إلى أن المرحلة الأولى من الدراسة أظهرت مؤشراً على الفعالية على الرغم من صغر حجمها وغياب مجموعة المراقبة. يقوم العلاج بتدريب الخلايا التائية الخاصة بالمريض لاستهداف مستضدات ورمية متعددة دون تعديل جيني. وقد أنتج آثاراً جانبية أقل من علاجات الخلايا التائية ذات مستقبلات المستضد الخيمرية (CAR T-cell)، تمثلت بشكل رئيسي في التعب والصداع. وقد بدأ الباحثون الآن تجربتين للمتابعة، تجمع إحداهما بين العلاج والموجات فوق الصوتية لتحسين الوصول إلى الدماغ، بينما تستخدم الأخرى تسلسل الأورام المخصص لاستهداف المستضدات.