مالكو تيسلا الأكثر احتمالًا لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إصلاحات المركبات DIY

كشفت استطلاعات رأي أجرتها American Trucks أن مالكي تيسلا يلجؤون إلى روبوتات الدردشة الذكاء الاصطناعي أكثر من أي علامة تجارية أخرى لإصلاحات وصيانة السيارات بنيسهم. بينما استخدم 69% من مالكي تيسلا مساعدة الذكاء الاصطناعي، إلا أن معدل نجاحهم ومدخراتهم المتوسطة جاءت متأخرة عن منافسيهم مثل أودي وBMW. تبرز النتائج الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في خدمات السيارات الذاتية.

أجرت American Trucks استطلاعًا يفحص كيف يدمج مالكو المركبات الكهربائية الذكاء الاصطناعي في جهودهم لإصلاح وصيانة DIY. بين مالكي المركبات الكهربائية الذين حاولوا مثل هذه المهام، طلب 52% المساعدة من روبوتات الدردشة الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، كان النجاح مختلطًا، حيث أفاد 64% فقط بأن إرشادات الذكاء الاصطناعي أدت إلى إصلاح ناجح.

برز مالكو تيسلا في تبني هذه التكنولوجيا. استخدم 69% مثير للإعجاب منهم الذكاء الاصطناعي لمشاريع DIY، متجاوزين المتوسط العام وتخطوا العلامات التجارية الأخرى: 64% لمالكي أودي و63% لمالكي BMW. على الرغم من الاستخدام الأعلى، عانى مالكو تيسلا من فعالية أقل مقارنة بزملائهم في أودي وBMW.

تفاوتت المدخرات بشكل كبير حسب العلامة التجارية. قال ممثل علاقات عامة: «في المتوسط، حقق مالكو أودي أكبر مدخرات باستخدام الذكاء الاصطناعي للإصلاحات (200 دولار)، يليهما BMW (161 دولارًا)، مرسيدس-بنز (161 دولارًا)، ودودج (153 دولارًا)». في المقابل، بلغ متوسط مدخرات مالكي تيسلا 79 دولارًا فقط. ولاحظ أن 8% من جميع مستخدمي الذكاء الاصطناعي ادعوا مدخرات تفوق 1000 دولار مقارنة بخدمات الميكانيكيين المهنيين.

يؤكد الاستطلاع اتجاهًا ناشئًا في مجتمع المركبات الكهربائية، حيث يستفيد المالكون من أدوات الذكاء الاصطناعي لمواجهة الإصلاحات بشكل مستقل. بينما تقدم التكنولوجيا فوائد تكلفة محتملة، إلا أن موثوقيتها لا تزال نقطة تحذير، إذ لا تؤدي جميع المحاولات إلى النجاح.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض