خطط تسلا الطموحة طويلة الأمد لتطوير الرقائق لا تحظى بالاهتمام الذي تستحقه، وفقًا لمنشور لمراقب تسلا سوير ميريت. وقد أبرز الإعلانات الوظيفية الأخيرة كدليل على تركيز الشركة الاستراتيجي في هذا المجال. تمت مشاركة الملاحظة على X في 19 ديسمبر 2025.
في 19 ديسمبر 2025، الساعة 3:25 صباحًا بتوقيت UTC، شارك سوير ميريت، معلق بارز على تطورات تسلا، آراءه على منصة التواصل الاجتماعي X. في منشوره، قال ميريت إن 'خطط تسلا طويلة الأمد للرقائق مقللة من شأنها'. وأشار إلى الإعلانات الوظيفية كمؤشر رئيسي على استراتيجية الشركة المستقبلية في تكنولوجيا أشباه الموصلات.
ميريت، المعروف بتغطيته التفصيلية لابتكارات تسلا، لم يوضح تفاصيل محددة عن الخطط أو الإعلانات الوظيفية في المنشور. ومع ذلك، يؤكد تعليقه على الأهمية المتزايدة لتصميم الرقائق داخليًا لمصنعي السيارات الكهربائية مثل تسلا، التي تعتمد على أجهزة مخصصة للقيادة الذاتية وغيرها من الميزات.
تأتي هذه الملاحظة وسط جهود تسلا المستمرة لتطوير تكنولوجيا القيادة الذاتية الكاملة (FSD) وقدرات الذكاء الاصطناعي، حيث تلعب الرقائق الفعالة والقوية دورًا حاسمًا. رغم أن منشور ميريت موجز، إلا أنه يبرز كيف يمكن لجهود التوظيف أن تشير إلى طموحات شركية أوسع في مشهد تكنولوجي تنافسي.
لم يتم تقديم سياق إضافي أو اقتباسات من مسؤولي تسلا في المنشور، مما يترك مجالًا للتكهنات حول الطبيعة الدقيقة لهذه الخطط. ومع ذلك، يُعد رأي ميريت تذكيرًا باستثمارات تسلا الهادئة في التقنيات الأساسية التي قد تشكل مستقبلها.