Sawyer Merritt يسأل عن أساطيل الروبوتاكسي المستقبلية لشركتي Waymo وTesla

Sawyer Merritt، معلق بارز على السيارات الكهربائية، طرح سؤالاً على X حول العدد المتوقع للروبوتاكسي الكاملة الاستقلالية التي ستديرها Waymo وTesla بحلول نهاية 2026. الاستطلاع يحدد السيارات بدون مراقبي أمان بشريين على الطرق العامة. للسياق، يشير Merritt إلى عمليات Waymo الحالية مع حوالي 2,500 مركبة تقدم 450,000 رحلة أسبوعياً.

في 28 ديسمبر 2025، الساعة 16:28 UTC، شارك Sawyer Merritt منشوراً على X يطلب آراء حول حجم نشر الروبوتاكسي الكاملة الاستقلالية من قبل شركتين رائدتين في القطاع. الاستعلام يركز على نهاية 2026، مع التركيز على المركبات التي تعمل بدون أي مراقبي أمان بشريين على الطرق العامة لكل من Waymo وTesla.

يقول منشور Merritt: "في رأيك، في نهاية 2026، كم عدد الروبوتاكسي الكاملة الاستقلالية (بدون مراقب أمان بشري) سيكون لدى @Waymo و@Tesla كل منهما يعمل على الطرق العامة؟"

لتقديم خلفية، يشير إلى حجم أسطول Waymo الحالي البالغ حوالي 2,500 مركبة. هذه تقدم حالياً 450,000 رحلة أسبوعياً، مما يبرز وجود الشركة المستقر في خدمات النقل الآلي.

يبرز هذا الاستطلاع الاهتمام المستمر بتطور تكنولوجيا القيادة الذاتية بسرعة، خاصة في التطبيقات التجارية. Waymo، وهي شركة تابعة لـAlphabet، توسع عملياتها في مدن مثل سان فرانسيسكو وفينيكس، بينما تستمر Tesla في تطوير قدرات Full Self-Driving الخاصة بها الموجهة نحو خدمات الروبوتاكسي. يدعو سؤال Merritt إلى التكهنات العامة حول ما إذا كانت Tesla قادرة على اللحاق أو تجاوز تقدم Waymo الحالي بحلول الجدول الزمني المحدد.

لا تقدم المنشور نفسها توقعات محددة، مما يترك مجالاً لإدخال المجتمع حول نمو الأساطيل المحتمل وسط التحديات التنظيمية والتقنية وسوقية في التنقل الآلي.

مقالات ذات صلة

أفادت شركة تسلا بعدم وقوع أي حوادث كان الخطأ فيها يقع على عاتق سيارات الأجرة ذاتية القيادة الخاصة بها وفقاً لأحدث بيانات الإدارة الوطنية للسلامة على الطرقات السريعة (NHTSA). ويعكس غياب الحوادث صغر حجم الأسطول النشط بدلاً من كونه دليلاً على عمليات واسعة النطاق، حيث تُظهر بيانات التتبع المباشر وجود 14 مركبة فقط تعمل دون إشراف بشري عبر الأسواق.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

أكمل أسطول سيارات الأجرة ذاتية القيادة (Robotaxi) التابع لشركة تسلا في أوستن أربعة أشهر دون وقوع أي اصطدامات ناجمة عن برنامج القيادة الذاتية الكاملة. وتظهر بيانات الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة أن هذه الفترة تمتد من فبراير وحتى فصل الربيع. وقد وقعت ثلاثة حوادث طفيفة خلال تلك الفترة، لكن جميعها نتجت عن اصطدام سائقين آخرين بمركبات متوقفة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض