أكمل أسطول سيارات الأجرة ذاتية القيادة (Robotaxi) التابع لشركة تسلا في أوستن أربعة أشهر دون وقوع أي اصطدامات ناجمة عن برنامج القيادة الذاتية الكاملة. وتظهر بيانات الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة أن هذه الفترة تمتد من فبراير وحتى فصل الربيع. وقد وقعت ثلاثة حوادث طفيفة خلال تلك الفترة، لكن جميعها نتجت عن اصطدام سائقين آخرين بمركبات متوقفة.
وقع الحادث الأخير في أبريل عندما اصطدمت شاحنة بمركبة أجرة ذاتية القيادة كانت متوقفة عند إشارة ضوئية حمراء. ووقعت حادثتا اصطدام خلفي مماثلتان في شهر مارس. وأكد إيلون ماسك عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الخطأ البشري كان السبب وراء كل حادث تعرض له الأسطول.
سجلت المركبات أكثر من 673 ألف ميل دون حوادث منذ بدء الاختبارات في أوستن الصيف الماضي. ويشير المؤيدون إلى هذه الأرقام كدليل على أن الأنظمة ذاتية القيادة تتفوق في أدائها على السائقين البشر. في حين يشير المنتقدون إلى صغر حجم الأسطول ويطالبون ببيانات أكثر شمولاً قبل التوصل إلى استنتاجات قاطعة.
وتستخدم تسلا هذا السجل في سعيها للحصول على موافقات تنظيمية لتوسيع نطاق عمليات النقل التشاركي التجاري في جميع أنحاء الولايات المتحدة.