تسلا تبني حاسوبًا فائقًا جديدًا يعمل كليًا بأجهزتها الخاصة، متجاوزةً معالجات إنفيديا الرسومية. يهدف المشروع إلى تجاوز قدرات إنفيديا وتوسيع الحوسبة بالذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات قائمة على الفضاء عالميًا. أكد إيلون ماسك إعادة بدء العمل على هذا الحاسوب الفائق، الأكبر لتسلا حتى الآن.
تركز أحدث مبادرة لتسلا في تطوير الأجهزة على حاسوب فائق مصمم للاستفادة حصريًا من رقائقها الداخلية، مما يقضي على الاعتماد على معالجات إنفيديا الرسومية. يشير هذا التحرك إلى طموح تسلا في تحدي هيمنة إنفيديا في سوق أجهزة الذكاء الاصطناعي مع ريادة حلول حوسبة الذكاء الاصطناعي القائمة على الفضاء عالميًا. وفقًا للتقارير، يمثل الحاسوب الفائق تصعيدًا كبيرًا في استراتيجية رقائق تسلا. أكد إيلون ماسك علنًا أن الشركة استأنفت الجهود فيما سيكون مشروعها الحوسبي الأكثر طموحًا على الإطلاق. يؤكد التركيز على الأجهزة الخاصة دفع تسلا نحو الاكتفاء الذاتي في تقنيات الحوسبة المتقدمة. في حين تظل التفاصيل حول التطبيقات المحددة للحاسوب الفائق قيد الظهور، فإن التركيز على حوسبة الذكاء الاصطناعي القائمة على الفضاء يشير إلى تكاملات محتملة مع نظام تسلا الأوسع، بما في ذلك شبكات الأقمار الصناعية أو معالجة البيانات المدارية. يتوافق هذا التطور مع الابتكارات المستمرة لتسلا في الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذاتية، مما يضع الشركة كلاعب قوي خارج مجال السيارات الكهربائية. تشير جدول زمني المشروع إلى مرحلة نشطة ابتداءً من أوائل 2026، مما يبرز وتيرة تسلا المتسارعة في ابتكار الأجهزة.