أعلن الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia، جينسن هوانغ، في CES 2026 أن منصة الشرائح الخارقة للذكاء الاصطناعي من الجيل التالي، Vera Rubin، دخلت الآن الإنتاج الكامل. المنصة، التي كشف عنها لأول مرة في 2024، تعد بتقليل التكاليف لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي. يتوقع العملاء التسليمات لاحقًا هذا العام.
في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية (CES) في لاس فيغاس يوم 5 يناير 2026، كشف الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia، جينسن هوانغ، عن تقدم كبير في خارطة طريق أجهزة الذكاء الاصطناعي للشركة. خلال خطابه الافتتاحي، قال هوانغ: «اليوم، يمكنني أن أخبركم أن Vera Rubin في الإنتاج الكامل»، مؤكدًا أن منصة الشرائح الخارقة للذكاء الاصطناعي من الجيل التالي على المسار الصحيح لشحنات العملاء لاحقًا في 2026.
تبني Vera Rubin على منصة الحوسبة المتكاملة لشركة Nvidia، بهدف خفض التكاليف المرتبطة بتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل حاد. أعلنت عنها لأول مرة في 2024، تقوي المنصة الحواسيب الخارقة بمكونات متقدمة: تحتوي كل وحدة معالجة مركزية Vera على 88 نواة Olympus مخصصة، و1.5 تيرابايت من ذاكرة النظام، و227 مليار ترانزستور، بينما تحتوي وحدة معالجة الرسوميات Rubin على 336 مليار ترانزستور. تحتوي حواسيب Vera Rubin الخارقة الكاملة على زوج من هذه المعالجات والرسوميات.
تطرق عرض هوانغ أيضًا إلى تطورات أوسع في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك إطلاق Alpamayo، عائلة من نماذج الاستدلال مفتوحة المصدر للمركبات ذاتية القيادة. من بينها، Alpamayo 1 هو نظام تفكير سلسلة بـ10 مليارات معلمة مصمم للتعامل مع سيناريوهات القيادة المعقدة عن طريق تقسيمها إلى خطوات قابلة للإدارة وشرح قراراته، محاكيًا الاستدلال البشري. نموذج مصاحب، AlpaSim، يمكّن التدريب في حلقة مغلقة لمواقف قيادة نادرة في العالم الحقيقي. أبرز هوانغ أن سيارة Mercedes-Benz CLA لعام 2025 ستكون أول مركبة تدمج كامل مكدس المركبات ذاتية القيادة من Nvidia، بما في ذلك Alpamayo. تخيل مستقبلًا حيث «كل سيارة واحدة، كل شاحنة واحدة، ستكون ذاتية القيادة».
بالإضافة إلى ذلك، ناقش هوانغ مشهد «الذكاء الاصطناعي المادي» المتطور، مشيرًا إلى أن «كامل المكدس يتم تغييره» في التحضير لتطبيقات الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي. بينما لم يتم مشاركة تحديثات جديدة لـGPU المستهلكين، تؤكد الإعلانات سيطرة Nvidia في الذكاء الاصطناعي والأشباه موصلات وسط الطلب المتزايد على مراكز البيانات.