تطرح هيئة النقل في لندن (TfL) كاميرات سرعة جديدة فائقة الخفاء قادرة على رصد السائقين الذين يتجاوزون حدود السرعة المقررة بـ 20 و30 ميلاً في الساعة دون وجود علامات تحذيرية مرئية. وتعمل هذه الكاميرات التي تعتمد تقنيات 4K و4D دون وميض أو أضواء أو علامات على الطريق أو مستشعرات، كما يمكنها مراقبة حركة مرور أكبر بنسبة 67%. ويمثل هذا الإجراء تحولاً في أساليب فرض حدود السرعة.
تقوم هيئة النقل في لندن بنشر كاميرات سرعة متطورة في لندن مصممة لفرض حدود السرعة المقررة بـ 20 و30 ميلاً في الساعة بشكل غير ملحوظ. ووفقاً لما ذكره موقع TechRadar، توصف هذه الكاميرات بأنها فائقة الخفاء، حيث تفتقر إلى الوميض أو الأضواء أو علامات الطريق أو المستشعرات، مما يجعل من الصعب على السائقين رصدها. وتستخدم هذه الكاميرات تقنيات 4K و4D لمراقبة منطقة أوسع، مما يغطي حركة مرور تزيد بنسبة 67% عن الطرازات السابقة. ويعني غياب العلامات التحذيرية المرئية أن السائقين قد لا يعلمون بأنهم تحت المراقبة إلا عند تلقي إخطار بالمخالفة. ويمثل هذا النهج تغييراً في كيفية تنفيذ إجراءات ضبط السرعة في المدينة. نُشر المقال في 22 مارس 2026.