أقرت ستيفاني سكوير، وهي مواطنة تحمل الجنسيتين الكندية والأمريكية من أراضي أكواسيسني موهوك الهندية، أمام محكمة فيدرالية أمريكية بتنظيم عملية لتهريب أجانب يقول المدعون إنها أدت إلى غرق عائلة رومانية مكونة من أربعة أفراد -بما في ذلك طفلان دون سن الثالثة- خلال رحلة عبور ليلية لنهر سانت لورانس في مارس 2023.
يقول المدعون العامون الأمريكيون إن سكوير، البالغة من العمر 53 عاماً، كانت تدير منظمة لتهريب الأجانب دأبت على نقل المهاجرين عبر الحدود الأمريكية الكندية من خلال محمية أكواسيسني موهوك الهندية.
ووفقاً لوثائق المحكمة التي لخصتها وزارة العدل، تواصل مهرب كندي مع سكوير خلال الأسبوع الموافق 27 مارس 2023، لطلب نقل عائلة رومانية مكونة من أربعة أفراد عبر نهر سانت لورانس إلى الولايات المتحدة. وتقول السلطات إن سكوير قامت بتجنيد مشاركين آخرين للمساعدة في عملية العبور، وأن شخصاً واحداً على الأقل رفض المساعدة بسبب الرياح القوية في النهر.
ويقول المدعون إن سكوير وجهت رغم ذلك بالمضي قدماً في العملية على الرغم مما وصفوه بالظروف الخطرة، بما في ذلك الرياح العاتية ودرجات الحرارة المتجمدة وضعف الرؤية. وتذكر وثائق المحكمة أن العائلة وصلت إلى مسكن في جزيرة كورنوال في 29 مارس 2023، وفي وقت متأخر من تلك الليلة حاول قارب يقوده كيسي أوكس نقلهم عبر النهر. وبحسب وزارة العدل، انقلب القارب وسط ظروف جوية قاسية، مما أدى إلى وفاة العائلة الرومانية وأوكس.
وقالت وزارة العدل إن خدمة شرطة أكواسيسني موهوك انتشلت جثث أفراد العائلة الأربعة بين 30 و31 مارس 2023. أما جثة أوكس، الذي تم تحديده في تقارير لاحقة على أنه رجل من أكواسيسني يبلغ من العمر 30 عاماً، فقد تم انتشالها بعد أشهر.
وقد أقرت سكوير بذنبها في تهمة واحدة تتعلق بالتآمر لتهريب أجانب، وأربع تهم تتعلق بتهريب أجانب من أجل الكسب المادي، وأربع تهم تتعلق بتهريب أجانب أدى إلى الوفاة. وقال المدعون إنها تواجه عقوبة سجن إلزامية لا تقل عن خمس سنوات بحد أقصى يصل إلى السجن مدى الحياة؛ وسيحدد القاضي العقوبة النهائية. وذكرت وزارة العدل أن موعد النطق بالحكم محدد في 25 نوفمبر.
كما ذكرت السلطات أن أربعة متآمرين آخرين -وهم داكوتا مونتور، وكاووسيوثا سيليسيا شارو، وجانيت تيرانس، وتيموثي أوكس- قد أقروا بذنبهم في القضية. وأشارت وزارة العدل إلى أن سكوير ومتهمة أخرى، تُدعى راهسانتوناوهستا ديلورمييه (المعروفة أيضاً باسم ستورم)، تم تسليمهما من كندا إلى الولايات المتحدة في عام 2025، وأن ديلورمييه أقرت بذنبها في يونيو.