وقّعت تايلاند وكمبوديا اتفاق هدنة جديد يوم السبت لوقف أسابيع من الاشتباكات الحدودية، بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على Truth Social إن القتال «سي توقف لحظياً» ونسب ضغط التجارة الأمريكية إلى المساعدة في دفع هدنة سابقة.
وقّعت تايلاند وكمبوديا اتفاق هدنة جديد يوم السبت بهدف إيقاف أسابيع من القتال المسلح على طول حدودهما المتنازع عليها.
في منشور على Truth Social في وقت مبكر يوم الأحد 28 ديسمبر، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «ستتوقف الاشتباكات بين تايلاند وكمبوديا لحظياً»، مضيفاً أن الجانبين سيعودان إلى السلام «وفقاً لمعاهدتنا الأصلية المتفق عليها مؤخراً». أشاد ترامب بقادة البلدين للوصول إلى ما وصفه بـ«خاتمة سريعة وعديلة جداً»، واصفاً إياها بـ«سريعة وقاطعة».
كما ادعى ترامب أن الضغط الأمريكي كان حاسماً في دفع اتفاق الهدنة السابق الذي تم التوصل إليه في يوليو 2025. في المنشور نفسه، قال إن الولايات المتحدة ساعدت في تسوية ما وصفه بثمانية نزاعات خلال الأشهر الـ11 الماضية، وانتقد الأمم المتحدة لعدم فعاليتها، بما في ذلك في حرب روسيا وأوكرانيا.
دخلت الهدنة الموقّعة يوم السبت حيز التنفيذ عند الظهر وقت محلي، وتشمل التزامات بوقف الحركات العسكرية وتجنب انتهاك مجال جوي الآخر لأغراض عسكرية، وفقاً لتقارير وكالة أسوشيتد برس. تم التوقيع على الاتفاق من قبل وزير الدفاع الكمبودي تي سيها ووزير الدفاع التايلاندي ناتافون ناركفانيت في نقطة تفتيش حدودية بعد ثلاثة أيام من محادثات على مستوى أدنى في إطار لجنة الحدود العامة طويلة الأمد.
بموجب الصفقة، وافقت تايلاند أيضاً على إعادة 18 جندياً كمبودياً تحتجزهم منذ القتال السابق في يوليو، مشروطاً باستمرار الهدنة لمدة 72 ساعة. قال مسؤولون كمبوديون إن تايلاند نفذت غارات جوية خلال القتال الأخير، بما في ذلك غارات حديثة صباح السبت.
أفادت تقارير من رويترز منفصلة بأن الصين رحبت بالهدنة الجديدة وتستعد لاستضافة مسؤولين تايلانديين وكمبوديين لمحادثات في مقاطعة يوننان، بينما دعت القوى الإقليمية الجانبين إلى الحفاظ على وقف القتال.