في الإفطار الوطني للصلاة، انتقد الرئيس دونالد ترامب صحيفة نيويورك تايمز لتحويل تعليقه الساخر حول الدخول إلى الجنة إلى قصة عن شكوكه الروحية. روى النكتة الأصلية من أكتوبر على متن طائرة إير فورس وان واتهم وسائل الإعلام بعدم فهم فكاهته. الحادث يبرز التوترات المستمرة بين ترامب وتفسيرات الصحافة لكلماته.
استخدم الرئيس دونالد ترامب منصته في الإفطار الوطني للصلاة يوم الخميس للسخرية من صحيفة نيويورك تايمز لما وصفه بقراءة خطيرة خاطئة لتعليقه العابر عن الجنة. وتحدث ترامب أمام جمهور يركز على الإيمان، موضحًا أن كلماته كانت مزحة، لكن الصحيفة قدمتها كدليل على مخاوف وجودية أعمق. تعود الأصول إلى 12 أكتوبر، عندما قال ترامب، وهو على متن طائرة إير فورس وان، للصحفيين: «لا أعتقد أن هناك شيئًا سيوصلني إلى الجنة. حقًا لا. أعتقد أنني ربما لست متجهًا إلى الجنة. قد أكون في الجنة الآن ونحن نطير على إير فورس وان. لست متأكدًا من أنني سأتمكن من الوصول إلى الجنة، لكنني جعلت الحياة أفضل بكثير للكثير من الناس». بحلول نهاية ذلك الشهر، نشر مراسل نيويورك تايمز بيتر بيكر مقالة تقترح أن ترامب كان تأمليًا بشكل غير عادي حول روحه. اقتبس بيكر ترامب قائلًا: «أريد أن أحاول الوصول إلى الجنة، إن أمكن»، و«أسمع أنني لا أؤدي جيدًا. أنا حقًا في أسفل عمود التوتم». لاحظ المقال اعتراف ترامب بأنه «قليل من الظرافة» لكنه تساءل عما قد يثير مثل هذا الشك الذاتي النادر لدى الرئيس البالغ من العمر 79 عامًا، سائلًا عن ندم محتمل أو مخاوف بشأن الحياة الآخرة. مستذكرًا التغطية في الإفطار، قال ترامب: «لا يمكنك أن تكون ساخرًا معهم لأنهم يكتبون كلماتك». قلد نكتته الأصلية: «لن أصل إلى الجنة أبدًا. أعتقد فقط أنني لا أتأهل». رغم سرد أعماله الخيرة، بما في ذلك تعزيز مكانة الدين، أضاف أن التايمز نشرت قصة في الصفحة الأولى تدعي أنه «يسأل عن حياته ومعنى حياته». أوضح ترامب: «لا، كنت فقط أتسلى. أعتقد حقًا أنني ربما يجب أن أصل؛ أعني، لست مرشحًا مثاليًا لكنني فعلت الكثير من الخير لأناس مثاليين». يبرز هذا التبادل الاحتكاك المستمر بين ترامب ووسائل الإعلام، حيث غالبًا ما تثير تعليقاته الفكاهية روايات أوسع عن حالة ذهنه.