وقع الرئيس دونالد ترامب أمراً تنفيذياً الأسبوع الماضي يفرض قيوداً جديدة على أهلية لاعبي الجامعات وتنقلاتهم، وسط مخاوف تتعلق بقواعد الاسم والصورة والتشابه (NIL). يسمح الأمر للاعبين بخمس سنوات من الأهلية، ويقيد معظمهم بنقلة واحدة فقط، مع السماح بنقلة إضافية بعد الحصول على شهادة جامعية مدتها أربع سنوات. ويدخل هذا القرار حيز التنفيذ في الأول من أغسطس، مع تعريض التمويل الفيدرالي للخطر بالنسبة للجامعات غير الممتثلة.
وصف البيت الأبيض النظام الحالي بأنه "سباق تسلح مالي خارج عن السيطرة" تغذيه صفقات (NIL) وبوابة تنقلات مرنة، وذلك في أعقاب أحكام قضائية، بما في ذلك قرار المحكمة العليا الذي أضعف قيود NCAA على تعويضات الرياضيين. وينص أمر ترامب على أن التغييرات تهدف إلى "ضمان ألا تحفز نافذة التنقلات التدخل في المواسم الرياضية أو العام الدراسي، أو تقوض بأي شكل آخر نزاهة المشاركة والمنافسة في ألعاب القوى الجامعية". كما يحظر الأمر على الرياضيين المحترفين العودة إلى فرق الجامعات، مما يغلق الثغرات التي استخدمها البعض ممن لعبوا في أوروبا أو دوري G League التابع لـ NBA. ويضيف الأمر: "لا يمكن تحقيق منافسة عادلة دون مجموعة متسقة من القواعد المتعلقة بالدفع مقابل اللعب أو أهلية اللاعبين، والتي لا يمكن إعادة التقاضي بشأنها بلا نهاية في المحكمة". وتسلط السياسة الضوء على الضغوط التي تدفع الجامعات نحو الديون، مما يهدد الرياضات غير المدرة للدخل وتعليم الطلاب. ويحذر الأمر من أنه "في غياب حل وطني شامل... فإن المطالب المالية المتصاعدة... قد تجبر على تقليص الرياضات النسائية والأولمبية". وقد انتقد المشجعون والمدربون غياب الهيكلية في التنقلات منذ بدء قواعد (NIL)، حيث يعمل اللاعبون كوكلاء أحرار يبحثون عن صفقات أفضل. وقد أشادت مؤتمرات "Power 4" بهذا الإجراء ودعت الكونغرس إلى تشريع حلول. وأشاد المدرب الأسطوري نيك سابان بترامب لفرض "لوائح تساعدنا في إدارة وتمويل جميع الرياضات، حتى نتمكن من مواصلة خلق الفرص للشباب". من جانبه، أعرب ديفيد كون، لاعب الوسط السابق في جامعة ميشيغان، في حديثه إلى موقع The Daily Wire، عن شكوكه بشأن تحرك الكونغرس، متوقعاً أن تلغي المحاكم الأمر في حال عدم وجود تشريع.