دعمت إدارة الرئيس دونالد ترامب شركة باير في قضية أمام المحكمة العليا تتعلق بمبيد "راوند أب"، مما أثار خيبة أمل بين مؤيدي حركة "اجعلوا أمريكا صحية مجددا" (MAHA) الذين كانوا يأملون في فرض قيود أكثر صرامة على المبيدات الحشرية.
حكمت المحكمة العليا لصالح شركة باير، مما حد من قدرة الولايات على إلزام الشركة بوضع تحذيرات من مخاطر الإصابة بالسرطان على ملصقات مبيد الأعشاب. وجاء هذا القرار في أعقاب إجراءات اتخذتها الإدارة، بما في ذلك أمر تنفيذي بشأن إنتاج الغليفوسات واجتماعات بين مسؤولي وكالة حماية البيئة ومديري شركة باير. بعد ساعات من صدور الحكم، وقع ترامب أمرا منفصلا لتعزيز الزراعة التجديدية. ووصف المزارعون المنتمون لحركة MAHA، بمن فيهم مولي إنجلهارت في بانديرا بولاية تكساس، وجوناثان لوندغرين في إستيلين بولاية ساوث داكوتا، هذه الخطوات بأنها متناقضة. قالت إنجلهارت: "أعتقد أن حركة MAHA تشعر بخيبة أمل وإحباط كبيرين بنسبة مئة بالمئة". وأشار لوندغرين إلى الآثار الصحية الناجمة عن انجراف المبيدات الحشرية إلى مزرعته، قائلا إن هذه الإجراءات غيرت خططه للتصويت في انتخابات التجديد النصفي. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن 47 بالمئة من المستجيبين من حركة MAHA الذين دعموا ترامب يعتقدون أن الإدارة لم تفعل ما يكفي بشأن قضايا الغذاء والصحة. ووصفت كيلي رايرسون، إحدى منظمات حركة MAHA، مواقف الإدارة بأنها "متناقضة، على أقل تقدير".