خفضت مايكروسوفت أسعار اشتراكات Xbox Game Pass Ultimate وPC Game Pass بشكل فوري، استجابةً لشكاوى اللاعبين من أن الخدمة أصبحت باهظة الثمن في ظل توجه الرئيسة التنفيذية الجديدة آشا شارما نحو تعزيز القدرة على تحمل التكاليف. ومع ذلك، لن تتوفر عناوين Call of Duty الجديدة في يوم الإطلاق، بل ستنضم إلى الخدمة بعد حوالي عام خلال موسم العطلات التالي.
تتضمن التغييرات، التي أُعلن عنها في 21 أبريل، خفض سعر اشتراك Xbox Game Pass Ultimate من 29.99 دولاراً إلى 22.99 دولاراً شهرياً في الولايات المتحدة (بنسبة خفض 23%)، ومن 22.99 جنيهاً إسترلينياً إلى 16.99 جنيهاً إسترلينياً في المملكة المتحدة. كما انخفض سعر اشتراك PC Game Pass من 16.49 دولاراً إلى 13.99 دولاراً في الولايات المتحدة (بنسبة خفض 22%)، ومن 13.49 جنيهاً إسترلينياً إلى 10.99 جنيهاً إسترلينياً في المملكة المتحدة. وستظل ألعاب Call of Duty الحالية متاحة عبر جميع مستويات الاشتراك. وقد عزَت إكس بوكس هذه الخطوة إلى ملاحظات اللاعبين، حيث ذكرت عبر مدونة Xbox Wire: "يتمتع لاعبونا بتنوع جغرافي واسع ولديهم تفضيلات وأذواق مختلفة، لذا ورغم عدم وجود نموذج واحد يناسب الجميع، فإن هذا التغيير يأتي استجابةً للكثير من الملاحظات التي تلقيناها حتى الآن. سنواصل الاستماع والتعلم". وأكدت الرئيسة التنفيذية آشا شارما، التي حلت محل فيل سبنسر في فبراير، هذا التوجه عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلة: "لقد أصبحت خدمة Game Pass Ultimate باهظة التكلفة بالنسبة للكثير من اللاعبين. سنستمر في التعلم وتطوير الخدمة لتلائم بشكل أفضل ما يهم اللاعبين". وكانت مذكرتها الداخلية التي سُربت سابقاً، وفقاً لتقرير موقع The Verge، قد دعت إلى "معادلة قيمة أفضل" ومرونة طويلة الأمد، وذلك عقب زيادات سابقة مثل ارتفاع سعر اشتراك Ultimate بنسبة 50% ليصل إلى 29.99 دولاراً في أكتوبر الماضي قبيل إصدار Black Ops 7. أُطلقت خدمة Game Pass عام 2017 بسعر 10 دولارات شهرياً، لكنها شهدت زيادات متكررة، بما في ذلك زيادات عام 2024 التي خضعت لتدقيق لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) بسبب وعود الاندماج مع أكتيفجن. وقد تسببت زيادة الأسعار في أكتوبر الماضي في تعطل صفحة إلغاء الاشتراكات. وذكرت وكالة بلومبرغ أن مايكروسوفت خسرت 300 مليون دولار من مبيعات Call of Duty المباشرة بعد إضافة السلسلة إلى Game Pass في عام 2024، مع نمو محدود في أعداد المشتركين.