الميتوكوندريا
دراسة بقيادة جامعة ديوك منشورة في دورية Nature تربط بين نقل الميتوكوندريا من الخلايا الدبقية إلى العصبونات وتقليل آلام الأعصاب في نماذج الاعتلال العصبي
من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق
أفاد باحثون في جامعة ديوك أن تعزيز نقل الميتوكوندريا السليمة من الخلايا الداعمة إلى العصبونات الحسية أدى إلى تقليل السلوكيات الشبيهة بالألم في نماذج الفئران المصابة بالاعتلال العصبي المحيطي المرتبط بالسكري والعلاج الكيميائي، وهو نهج يقولون إنه قد يعالج المسبب الرئيسي لألم الأعصاب بدلاً من مجرد حجب إشارات الألم.
أفاد علماء في المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في لوزان (EPFL) أن تغيراً مؤقتاً في شكل الميتوكوندريا -يُعرف بـ «التلؤلؤ» (pearling)، حيث يشكل العضية لفترة وجيزة تضيقات تشبه حبات العقد- يمكن أن يعيد توزيع مجموعات الحمض النووي للميتوكوندريا (mtDNA) لتصبح نيوكليوئيدات موزعة بشكل أكثر انتظاماً. وتشير الدراسة، التي نُشرت في 2 أبريل 2026 في مجلة Science، إلى أن هذه العملية تُحفز عن طريق تدفق الكالسيوم إلى الميتوكوندريا، وقد تساعد في تفسير كيفية حفاظ الخلايا على تنظيم قوي للحمض النووي للميتوكوندريا، وهي خاصية مرتبطة بمجموعة من الاضطرابات المتعلقة بالميتوكوندريا.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
اكتشف باحثون يابانيون أن تعزيز بروتين يُدعى COX7RP في الفئران يحسن وظيفة الميتوكوندريا، مما يؤدي إلى حياة أطول وصحة أفضل. عاشت الفئران المعدلة وراثيًا 6,6% أطول في المتوسط، مع تحسين التمثيل الغذائي وتقليل علامات الشيخوخة. تشير هذه النتيجة إلى طرق محتملة لتعزيز الشيخوخة الصحية لدى البشر.