علم الأعصاب

تابع
Realistic illustration of UCLA Health study linking residential chlorpyrifos exposure to heightened Parkinson's risk, featuring pesticide spraying near homes, Parkinson's symptoms, brain neuron damage, and lab research.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

دراسة من UCLA Health تربط التعرض طويل الأمد للكلوربيريفوس بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

تقرير دراسة من UCLA Health أن الأشخاص الذين تعرضوا لمبيد الكلوربيريفوس في مساكنهم لفترات طويلة كان لديهم احتمالية أعلى بأكثر من 2.5 مرة للإصابة بمرض باركنسون. البحث، المنشور في Molecular Neurodegeneration، يجمع تقديرات التعرض البشري مع تجارب على الحيوانات والسمك الزبرا التي وجدت تلفاً في الخلايا العصبية الدوبامينية واضطرابات في نظام تنظيف البروتينات في الدماغ.

تشير مراجعة منهجية جديدة إلى أن البلاستيك الدقيق قد يثير التهاب الدماغ وتلفه من خلال عدة مسارات بيولوجية، مما قد يفاقم الأمراض العصبية التنكسية مثل الزهايمر وباركنسون. حدد باحثون من جامعة تكنولوجيا سيدني وجامعة أوبرن خمس آليات تربط هذه الجزيئات البلاستيكية الدقيقة بمخاطر صحة الدماغ. يبتلع البالغون حوالي 250 غرامًا من البلاستيك الدقيق سنويًا من مصادر يومية متنوعة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

يواجه المصابون بمرض باركنسون انخفاضاً في الاستمتاع بالروائح السارة مثل الليمون، وفقاً لدراسة جديدة. يمكن أن يساعد هذا الاختلاف في إدراك الروائح في تشخيص الحالة مبكراً وبشكل أبسط. وجد الباحثون أن معالجة الدماغ للروائح تختلف لدى المصابين، مما يميزهم عن آخرين يعانون من فقدان الشم.

European scientists have developed a preliminary method to identify Alzheimer's using a drop of dried blood from a finger, achieving 86% accuracy in detecting amyloid pathology. The study, validated in 337 patients from several countries, is published in Nature Medicine and aims to simplify early diagnosis of this disease affecting over 50 million people worldwide.

من إعداد الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

كبار السن الذين لديهم إيقاعات يومية للراحة والنشاط أضعف أو أكثر عدم انتظامًا كانوا أكثر عرضة للتشخيص بالخرف على مدى حوالي ثلاث سنوات، وفقًا لدراسة نُشرت في *Neurology*. ربطت البحوث أيضًا قمم النشاط في وقت متأخر من بعد الظهر بمخاطر أعلى للخرف، على الرغم من أنها لم تثبت أن اضطرابات الإيقاع اليومي تسبب الخرف.

بحث أولي نشر في مجلة Neurology يشير إلى أن أدوية GLP-1، بما في ذلك أدوية مثل Ozempic، قد تكون مرتبطة بخطر أقل قليلاً للإصابة بالصرع لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني مقارنة بمثبطات DPP-4. في التحليل، كان مستخدمو GLP-1 أقل احتمالية بنسبة 16 في المئة للإصابة بالصرع بعد التعديل الإحصائي، لكن الباحثين يؤكدون أن النتائج تظهر ارتباطاً لا دليلاً على السببية والتأثير.

من إعداد الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

اختبرت تجربة عشوائية مضبوطة في مستشفى ماساتشوستس العام جرعة عالية من النيكوتيناميد ريبوسيد، وهو مشتق من فيتامين B3، لتعزيز مستويات NAD+ لدى الأشخاص المصابين بكوفيد طويل الأمد. على الرغم من محدودية الاختلافات بين المجموعات، أبلغ المشاركون الذين تناولوا المكمل لمدة 10 أسابيع على الأقل عن تحسن في الإعياء والنوم والمزاج وبعض مقاييس الوظيفة التنفيذية مقارنة بلينهم الأساسية، مما يشير إلى فوائد محتملة لبعض الأفراد رغم النتائج العامة المختلطة.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض