اكتشف باحثون باستخدام التلسكوبات الأرضية كوكبًا يدور حول نجمه بزاوية غير عادية للغاية. يتحدى اكتشاف ميل 62 درجة لكوكب TOI-3884b بالنسبة لدوران النجم الفهم الحالي لتكون الأنظمة الكوكبية. لا يفسر أي رفيق هائل عدم التوافق، مما يجعل النظام هدفًا رئيسيًا للدراسات المستقبلية.
كشف فريق من علماء الفلك عن الديناميكيات المدارية الغريبة لكوكب TOI-3884b، وهو كوكب يعبر نجمه المضيف. سجلت الملاحظات أحداثًا نادرة حيث مر الكوكب فوق بقع نجمية أبرد، مما يوفر رؤى حول هندسة النظام.
في فبراير ومارس 2024، استخدم العلماء أجهزة MuSCAT3 وMuSCAT4 متعددة الألوان على تلسكوبات Las Cumbres Observatory ذات القطر 2 متر. سجلوا ثلاثة عبور، واكتشفوا إشارات أثناء عبور الكوكب مناطق مظلمة على سطح النجم. هذه البقع النجمية أبرد بحوالي 200 كلفن من سطح النجم المحيط البالغ 3150 كلفن وتشغل حوالي 15% من المنطقة المرئية. التغيرات الدقيقة في أشكال العبور خلال هذه الفترة القصيرة تطابقت مع دوران النجم بدلاً من تطور البقع.
للتأكيد على سلوك الدوران النجمي، أجرى الباحثون مراقبة фотومترية من ديسمبر 2024 إلى مارس 2025 باستخدام شبكة Las Cumbres Observatory العالمية من التلسكوبات ذات القطر متر واحد. كشفت قياسات متعددة للإشراق الليلية تغيرات منتظمة، مما حدد فترة دوران النجم بـ11.05 أيام.
بتكامل هذه النتائج، حدد الفريق أن محور مدار الكوكب مائل بحوالي 62 درجة من محور الدوران النجمي. عادةً ما تنشأ مثل هذه الاختلافات الكبيرة من تفاعلات جاذبية مع كواكب هائلة أو رفاق نجميين، لكن لم يتم اكتشاف أي منها في هذا النظام. يجعل هذا الشذوذ من TOI-3884 حالة مقنعة لدراسة تاريخ الأنظمة الكوكبية.
تظهر النتائج في The Astronomical Journal (2025، المجلد 170، العدد 4).