كواكب خارجية

تابع

حدد علماء الفلك نظاماً كوكبياً نادراً على بعد 190 سنة ضوئية من الأرض، يضم كوكب مشتري ساخن يشارك مداره مع كوكب نبتون مصغر أقرب إلى النجم. كان هذا التكوين يعتبر في السابق شبه مستحيل. وتوفر الملاحظات الجديدة من تلسكوب جيمس ويب الفضائي رؤى جديدة حول كيفية تشكل هذه الكواكب.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

استخدم علماء الفلك في جامعة وارويك نظام ذكاء اصطناعي جديدًا يُدعى RAVEN لتأكيد وجود أكثر من 100 كوكب خارج المجموعة الشمسية بناءً على بيانات القمر الصناعي لمسح الكواكب الخارجية العابرة (TESS) التابع لوكالة ناسا. وتتضمن الاكتشافات 31 عالمًا تم تحديدها حديثًا، تدور العديد منها بالقرب من نجومها، إلى جانب آلاف المرشحات الأخرى. وتكشف النتائج عن أنواع نادرة من الكواكب وقياسات دقيقة لمعدلات وجود الكواكب حول النجوم الشبيهة بالشمس.

رصد تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لوكالة ناسا ضباباً كثيفاً غير عادي على الكوكب الخارجي كيبلر-51 د، يحجب تكوين غلافه الجوي. يتحدى هذا الكوكب الفائق الكثافة، وهو جزء من نظام نادر منخفض الكثافة حول النجم كيبلر-51، النماذج القياسية لتكوين الكواكب. نُشرت النتائج، بقيادة باحثي ولاية بنسلفانيا، في 16 مارس في المجلة الفلكية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

قام علماء الفلك ببحث شامل عن إشارات راديو من الكوكب خارج المجموعة الشمسية K2-18b، وهو عالم مائي محتمل على بعد 124 سنة ضوئية، لكنهم لم يكتشفوا أي إشارات تشير إلى حياة متقدمة. أثار الكوكب سابقًا اهتمامًا بسبب إمكانية وجود علامات حياة في الغلاف الجوي، على الرغم من أن تلك الادعاءات تم التشكيك فيها لاحقًا. استخدم هذا الجهد الأخير تلسكوبات قوية لفحص الإرسالات المشابهة لإرسالات الأرض.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض