أظهرت دراسة جديدة أن اختبارات الدم يمكنها الكشف عن مؤشرات الإصابة بمرض الزهايمر قبل سنوات عديدة من تطور المرض. وقد نشر باحثون أمريكيون هذه النتائج في دورية ذا لانسيت (The Lancet).
فحص باحثون أمريكيون عينات دم من 1350 شخصاً لا يعانون من الخرف، بمتوسط عمر يبلغ 61 عاماً، في دراسة نُشرت في دورية ذا لانسيت. ووجد الباحثون أن مستويات بروتين «تاو» المفسفر تبدأ في الارتفاع بالفعل في سن الستينيات.
أظهر 86 مشاركاً مستويات مرتفعة من هذا البروتين، وكان أداؤهم أسوأ في الاختبارات الإدراكية. كما شهد هؤلاء الأفراد تدهوراً أسرع في المتابعات التي أُجريت كل خمس سنوات.
يقول هنريك زيتربرغ، من جامعة غوتنبرغ، إن اختبار الدم هذا أبسط من الأساليب الحالية. ويؤكد أنه لا يوجد سبب لإجراء اختبارات واسعة النطاق في الوقت الحالي، نظراً لغياب العلاجات الفعالة في السويد.