حكمت محكمة العلاقات العمالية والتوظيف بأن الموظفين قد يواجهون مسؤولية تصل إلى ملايين بسبب ترك مركبات صاحب العمل، وذلك في قضية رفعها سائق شاحنة ضد صاحب عمله بتهمة الفصل التعسفي ونقص الأجر وعدم دفع كامل المزايا. حصل السائق على تعويض من الشركة، لكن المحكمة أمرت أيضًا بدفع تعويضات كبيرة عن أضرار الشاحنة وعن العناصر غير المُعادة.
تُبرز حكم حديث صادر عن محكمة العلاقات العمالية والتوظيف المخاطر المالية الشديدة التي يواجهها الموظفون بسبب ترك مركبات صاحب العمل. نشأت هذه القرار من دعوى قضائية رفعها سائق شاحنة ضد شركته، متهمًا إياها بالفصل التعسفي ونقص الأجر وعدم منح المزايا الكاملة.
دافع صاحب العمل عن الفصل معتبرًا إياه قانونيًا، مستشهدًا بسوء سلوك السائق والإهمال والخسائر الكبيرة للشاحنة وعدم إعادة ممتلكات الشركة. ومع ذلك، اعتبرت المحكمة الفصل تعسفيًا، مشددة على أن الشركة فشلت في تقديم جلسة عادلة، رغم ترك السائق للمركبة احتجاجًا.
كما حددت المحكمة أن عقد السائق يصفه ببساطة بـ"سائق"، بينما كان يقود شاحنة ثقيلة تجارية، مما يحق له أجرًا أعلى. وبالتالي، أُمرت الشركة بدفع 394,508.60 شلن تعويضًا، و39,405.86 شلن أجر إشعار، و59,221.15 شلن أجر خدمة، و233,518.32 شلن عن نقص الأجور، و37,653.85 شلن عن الإجازات المتراكمة، بإجمالي 764,307.78 شلن.
في دعوى مضادة، طالب صاحب العمل بتعويضات عن الترك، والتي أيدتها المحكمة، محملة السائق مسؤولية الإهمال الذي تسبب في أضرار الشاحنة وعدم إعادة الأدوات. وأُمر السائق بدفع 2,563,285 شلن عن خسائر المركبة و113,000 شلن عن العناصر، بإجمالي حوالي 2.67 مليون شلن.
بموجب المادة 19 من قانون العمل، يتحمل الموظفون مسؤولية الخسائر الناتجة عن إهمال أدوات العمل الموكلة إليهم مثل المركبات. وتصنف المادة 44 الترك كانتهاك جوهري للعقد، مما قد يؤدي إلى الفصل والمسؤولية عن أضرار ممتلكات صاحب العمل.