قدّم المحامي صموئيل بورونغو نياماري عريضة إلى المحكمة العليا تطالب بحظر الموسيقى الصاخبة في مركبات الخدمة العامة، مدّعيًا أنها تنتهك حقوق الركاب الدستورية. ويجادل بأن هذه الممارسة تسبّب تلوّثًا صوتيًا وتعذيبًا نفسيًا، خاصة على الفئات الضعيفة. وتركّز العريضة على انتهاكات للمواد 42 و29 و46 و43 من الدستور.
قدّم المحامي صموئيل بورونغو نياماري، المقيم في نيروبي، عريضة إلى المحكمة العليا ضد جمعية مالكي الماتاتو وهيئة السلامة والنقل الوطنية (NTSA) وهيئة إدارة البيئة الوطنية (NEMA) والمدعي العام. ويذكر أنه منذ ست سنوات، يعتمد على الماتاتو للتنقّل اليومي ويتحمّل موسيقى صاخبة متكرّرة تعكّر السكينة وتسبّب تلوّثًا صوتيًا.
وفقًا للعريضة، فإن هذه الممارسة تنتهك الحق في بيئة نظيفة وصحيّة بموجب المادة 42 من الدستور، إذ يُعتبر الضجيج المفرط تلوّثًا بيئيًا. كما تنتهك حرّية الشخص وأمنه بموجب المادة 29، وتصل إلى حدّ التعذيب النفسي والهجوم على الركاب. كما يُشار إلى حقوق المستهلك بموجب المادة 46، مشيرًا إلى أن الركاب لا يتلقّون تحذيرًا مسبقًا عن الموسيقى وبالتالي لا يمكنهم الحصول على خدمات جيّدة أو اتّخاذ خيارات مدروسة.
بالإضافة إلى ذلك، يجادل نياماري بأن الموسيقى الصاخبة تهدّد الحق في الصحّة بموجب المادة 43، خاصّة بالنسبة للأفراد الضعاف مثل الرضّع ذوي الآذان الحساسة والمسنّين الذين يعانون من مشكلات سمعيّة والمرضى وأولئك الذين يعانون من التوحد أو حساسيّة حسّيّة. ويؤكّد أن مشغّلي الماتاتو يتجاهلون هذه الفئات ويهاجمون الركّاب غير المتوقّعين.
يطالب نياماري بإعلان قضائيّ يؤكّد أن تشغيل الموسيقى الصاخبة في مركبات الخدمة العامة غير دستوريّ وأمر يحظرها كليًا. كما يطلب فرض هيئة NTSA وNEMA وغيرها لأيّ حُكْم صادر. ولم تصدر المحكمة بعد توجيهات بشأن جلسة النظر في القضيّة.