استقبل رئيس خدمة التجارة المصرية، عبد العزيز الشريف، محمد كاسم، رئيس الاتحاد المصري للصادرين (إكسبولينك)، وعدد من أعضاء مجلس إدارته، لمناقشة تعزيز التعاون ودعم الصادرات المصرية. أكد الشريف أن الفترة المقبلة ستشهد تعاونًا مكثفًا مع إكسبولينك لتنفيذ خطط عمل مستهدفة في الأسواق الأجنبية الرئيسية. يأتي اللقاء ضمن جهود الخدمة لتنسيق مع الكيانات الوطنية ذات الصلة بالتصدير.
في اجتماع عقد مؤخرًا، ركز اللقاء على تعزيز آليات التعاون لتحسين وصول المنتجات المصرية إلى الأسواق العالمية وتحديد فرص التصدير الواعدة. شدد الشريف على أن إكسبولينك شريك استراتيجي في نظام التصدير المصري، مشددًا على أهمية توسيع قاعدة المصدرين وإعطاء الأولوية للقطاعات والصناعات ذات القيمة المضافة العالية.
من جانبه، أبرز كاسم الشراكة الطويلة الأمد بين إكسبولينك والخدمة التجارية في دعم نمو التصدير وجذب الاستثمار الأجنبي. وأشار إلى تحول صناعي عالمي من آسيا نحو أفريقيا، مما يجعل مصر -بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي- مستفيدًا رئيسيًا من هذا التغيير. كما أضاف أن هذا ينعكس في زيادة اهتمام المستثمرين بمصر وتوسع فرص التصدير.
ذكر كاسم أيضًا أن إكسبولينك وسع نطاقه ليشمل الترويج للاستثمار في المشاريع التصديرية، والتي يمكن تنسيقها مع مكاتب الخدمة التجارية في الخارج لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، خاصة في القطاعات الصناعية الموجهة نحو الأسواق التصديرية.
خلال الاجتماع، استعرض أحمد طه، المدير التنفيذي لإكسبولينك، الآليات التشغيلية الرئيسية لتنفيذ البرامج الترويجية، بالإضافة إلى نتائج بعثات التجارة التي نظمت لأسواق دولية مختلفة بالتعاون مع مكاتب الخدمة.
كشف الشريف أن الفترة القادمة ستشهد اجتماعات افتراضية منتظمة ومكثفة مع مكاتب الخدمة في الخارج للرد على استفسارات الشركات المصرية، وتعريف الأسواق الأجنبية، وتوضيح متطلبات تسجيل المنتجات، وتقديم إرشادات حول الجهات التجارية والصناعية ذات الصلة في الدول المستهدفة.