عقد عبد العزيز الشريف، الأمين الأول لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس الخدمة التجارية المصرية، اجتماعاً مع مستشار تجاري ألماني ورئيسة غرفة الصناعة والتجارة العربية الألمانية لمراجعة العلاقات الاقتصادية المصرية الألمانية ومناقشة التحضيرات للدورة السابعة من اللجنة الاقتصادية المشتركة. شدد الشريف على أهمية التعاون مع ألمانيا كشريك تجاري واستثماري رئيسي. بلغ حجم التجارة الثنائية حوالي 5.5 مليار يورو في 2024، مع استثمارات ألمانية تراكمية تصل إلى 3 مليارات يورو بحلول فبراير 2025.
في الاجتماع الذي عقد مؤخراً في القاهرة، ركز المشاركون على تعزيز الروابط الاقتصادية بين مصر وألمانيا. أبرز الشريف العمق والقوة في العلاقات الثنائية، مشدداً على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع ألمانيا كقوة اقتصادية عالمية رائدة وشريك تكنولوجي موثوق. أعرب عن طموح مصر في توسيع حجم التجارة المتبادلة وجذب المزيد من الاستثمارات الألمانية إلى السوق المصري.
وفقاً للبيانات المقدمة، سجلت التجارة بين البلدين نحو 5.5 مليار يورو في عام 2024، بينما بلغت الاستثمارات الألمانية التراكمية في مصر حوالي 3 مليارات يورو حتى نهاية فبراير 2025. كما يعمل حالياً 1738 شركة ألمانية في السوق المصري.
ركزت المناقشات بشكل أساسي على الترتيبات لعقد الدورة السابعة من اللجنة الاقتصادية المشتركة، بما في ذلك تنسيق المواضيع الفنية والاقتصادية المقترحة لجدول الأعمال. وصف الشريف اللجنة بأنها أحد أهم الآليات المؤسسية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري الشامل بين البلدين.
كما تمت مراجعة التحضيرات للمنتدى التجاري المصري الألماني المقرر عقده جنباً إلى جنب مع اجتماعات اللجنة. ناقش المشاركون آليات ضمان مشاركة الشركات المصرية والألمانية الرائدة، لجعل المنتدى منصة رئيسية لتوسيع الروابط التجارية والشراكات الاستثمارية بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
من جانبه، أعرب المستشار التجاري الألماني ميغيل سيكو عن اهتمام ألمانيا القوي بنجاح الدورة القادمة، مشيراً إلى أنها تعكس العلاقة الثنائية الصلبة ومستوى التعاون الاقتصادي المتزايد بين مصر وألمانيا.