تجاوز معدل نمو الاقتصاد المصري 5% خلال الربع الأول من السنة المالية الحالية، مما دفع إلى تنسيق مع الاتحاد الأوروبي بشأن منح التطوير المستقبلية. التقى وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي رانيا المشاط بسفيرة الاتحاد الأوروبي أنجلينا إيخورست لمناقشة الإصلاحات والتمويل.
أعلنت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن معدل نمو الاقتصاد المصري تجاوز 5% في الربع الأول من السنة المالية الحالية. جاء هذا الإعلان بعد صرف دفعة بقيمة مليار يورو في يناير 2026 ضمن برنامج المساعدة المالية الكلية للاتحاد الأوروبي (MFA). خلال اجتماع مع سفيرة الاتحاد الأوروبي أنجلينا إيخورست، أكدت المشاط أن الوزارة تنسق حاليًا مع الجهات الوطنية لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة للدفعتين الثانية والثالثة من البرنامج، المقررتين في وقت لاحق من 2026.
وصفت المشاط الـ109 إجراءات وسياسات التنفيذية تحت آلية MFA بأنها "جزء مركزي من البرنامج الوطني للإصلاح الهيكلي". وأشارت إلى أن التمويل الأخير يمثل "شهادة دولية على الثقة" في الإصلاحات الهيكلية التي نفذتها الدولة، ويعكس الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي.
أوضحت أن معدل النمو يعكس مساهمات متزايدة من القطاعات الإنتاجية، بقيادة الصناعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسياحة. كما تحسنت مؤشرات الاستثمار الخاص والصادرات، مما يظهر نجاح السياسات لتحقيق نمو مستدام وشامل مع تعزيز مرونة الاقتصاد أمام الصدمات الإقليمية والدولية.
ركزت المناقشات على الركيزة الاقتصادية في الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك أولويات منح التطوير لعامي 2026-2027. كما ناقشتا توسيع آليات التمويل المبتكرة والمختلطة للقطاع الخاص المحلي والأجنبي. استعرضت المشاط "الرواية الوطنية للتنمية الشاملة"، التي تشكل إطارًا لجهود الدولة في تعزيز النمو المستدام من خلال الاستثمار في التنمية البشرية والإصلاحات الهيكلية وزيادة دور القطاع الخاص، بالإضافة إلى تحسين كفاءة الاستثمار العام وربط التخطيط بالتمويل والمراقبة. اختتمت المشاط الاجتماع بتأكيد نية الحكومة في بناء على النتائج الحالية لدعم التنمية المستدامة والثقة المتبادلة في مسار الإصلاح الاقتصادي.