نفذ عملاء فيدراليون مذكرة تفتيش في المنشأة الانتخابية الرئيسية في مقاطعة فولتون بولاية جورجيا هذا الأسبوع وأزالوا مئات الصناديق من مواد الانتخابات لعام 2020، بما في ذلك بطاقات الاقتراع وسجلات إلكترونية. هذه الخطوة، التي تمت مع تفسير عام قليل وتلتها ظهور مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد في الموقع، أثارت مخاوف متزايدة بين المسؤولين المحليين والديمقراطيين بأن الإجراء قد يقوض الثقة في إدارة الانتخابات أكثر، بينما يدافع الجمهوريون عنها كتحقيق قانوني.
نفذ عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي تفتيشًا مصرحًا به قضائيًا في مركز انتخابات مقاطعة فولتون ومركز العمليات في يونيون سيتي بولاية جورجيا هذا الأسبوع، بحثًا عن سجلات مرتبطة بانتخابات الرئاسة لعام 2020 وإزالتها. قالت تقارير المقاطعة والإعلام إن العملاء أخذوا كميات كبيرة من مواد الانتخابات، بما في ذلك بطاقات الاقتراع الورقية وسجلات أخرى مثل أشرطة عدادات التصويت والصور الإلكترونية لبطاقات الاقتراع وقوائم الناخبين. لم يتم نشر مذكرة التفتيش كاملة علنًا، وقال المسؤولون إنهم تركوا بمعلومات محدودة حول ما صادرته مكتب التحقيقات الفيدرالي بالضبط وإلى أين ذهبت السجلات. أثارت العملية تداعيات سياسية فورية لأن مقاطعة فولتون كانت في مركز سنوات من الادعاءات غير المبررة حول انتخابات 2020 التي روج لها دونالد ترامب وحلفاؤه. فاز جو بايدن بولاية جورجيا بهامش ضيق في 2020، وتم تأكيد النتيجة من خلال إعادة العد والمراجعات. ظلت المكالمة المسجلة لترامب التي يحث فيها وزير الخارجية في جورجيا براد رافنسبيرغر على 'البحث' عن 11,780 صوتًا واحدة من أبرز الحلقات في محاولته قلب النتيجة. أصبحت مقاطعة فولتون أيضًا نقطة تركيز بعد انتشار ادعاءات مؤامرة حول عد بطاقات الاقتراع في ساحة ستيت فارم على نطاق واسع في أواخر 2020. استهدفت تلك الادعاءات عاملتي انتخابيتين، وانداريا 'شاي' موس وأمها روبي فريمان، اللتين فازتا لاحقًا بحكم تشهير بقيمة 148 مليون دولار ضد محامي ترامب السابق رودي جولياني في واشنطن العاصمة. قال محققو الانتخابات مرارًا إن لقطات ساحة ستيت فارم أظهرت معالجة روتينية لبطاقات الاقتراع بدلاً من الاحتيال. أضاف إلى الجدل المحيط بتفتيش مكتب التحقيقات الفيدرالي رؤية مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد في منشأة فولتون أثناء العملية، مما أثار أسئلة من المشرعين الديمقراطيين حول سبب وجود أعلى مسؤول استخباراتي في البلاد في عملية إنفاذ قانون داخلية تتعلق بسجلات الانتخابات. لم تقدم غابارد تفسيرًا عامًا في الموقع، ودعا المشرعون إلى رقابة لتوضيح دورها. حذر بعض المسؤولين المحليين ومدافعي حقوق التصويت من أن إزالة مواد انتخابية مختومة قد تثير أسئلة حول سلسلة الحراسة وتضع سابقة قد تستدعى في نزاعات انتخابية مستقبلية. في الوقت نفسه، وصف الجمهوريون وحلفاء ترامب التفتيش كخطوة تحقيقية شرعية مرتبطة بمخاوف بشأن حفظ السجلات ونزاهة الانتخابات. قال خبراء قانونيون ومديرو انتخابات إن الحادثة تؤكد الحاجة إلى رقابة قضائية واضحة وتوثيق شفاف لأي نقل لمواد الانتخابات وتوضيحات عامة سريعة من السلطات الفيدرالية لتجنب تغذية المعلومات المضللة. كما حثوا المسؤولين على مستوى الولاية والمحلي على الاستعداد لطلب إغاثة قضائية إذا تم مصادرة مواد الانتخابات أو التعامل معها بطرق تتعارض مع قواعد الاحتفاظ أو الأوامر القضائية القائمة. قدمت وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي تفاصيل عامة محدودة حول التحقيق الأساسي، ويظل الأساس القانوني الكامل للتفتيش غير واضح بينما السجلات الرئيسية مختومة.