فضلات سنجاب مجمدة تكشف عن حمض نووي لنظام بيئي قديم في يوكون

كشف الحمض النووي المستخلص من فضلات سنجاب الأرض القطبي المحفوظة عن تفاصيل نظام بيئي متنوع يعود إلى العصر الجليدي في منطقة يوكون قبل مئات الآلاف من السنين.

فحص الباحثون فضلات من 13 جحراً مجمدة في التربة الصقيعية في وسط يوكون بكندا. احتوت العينات، التي يعود تاريخها إلى ما بين 30 ألفاً و700 ألف عام، على مواد وراثية من ميكروبات ونباتات وحشرات وحيوانات أكبر، بما في ذلك الماموث الصوفي والخيول وبيسون السهوب والذئاب الرمادية.قاد تايلر مورتشي من معهد "هاكاي" الفريق الذي أعاد بناء الجينومات الميتوكوندريا للعديد من الأنواع. وشمل ذلك 12 سنجاباً أرضياً، وثلاثة خيول، واثنين من البيسون، وأرنباً واحداً، إلى جانب ست جينومات للماموث الصوفي من المقرر نشرها بشكل منفصل.تسلط النتائج الضوء على كيفية عمل القوارض، وهي كائنات قارتة (تأكل كل شيء)، كأرشيف طبيعي من خلال جمع وحفظ مجموعة واسعة من المواد البيولوجية في جحورها. نُشرت الدراسة في دورية "نيتشر كوميونيكيشنز".

مقالات ذات صلة

يستخدم باحثون أستراليون تقنيات الحمض النووي البيئي على عينات من الفضلات لتحديد الموائل المناسبة لحيوان البوتورو الخاص بجيلبرت المهدد بالانقراض بشكل حرج. ويهدف هذا العمل إلى إنشاء مجموعات جديدة من هذا الجرابيات، الذي يقل عدده عن 150 في البرية، حيث يمكن لهذا النهج تحسين جهود النقل بعد انتكاسات سابقة، بما في ذلك حرائق الغابات الكبرى.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

حلل باحثون الحمض النووي للمتقدرات (الميتوكوندريا) من ثمانية أسنان لإنسان نياندرتال عُثر عليها في كهف ستاينيا في بولندا، مما مكنهم من إعادة بناء الملف الجيني لمجموعة صغيرة عاشت هناك قبل حوالي 100 ألف عام. وتعد الدراسة، التي نُشرت في دورية "كارنت بيولوجي"، أول صورة جينية متعددة الأفراد من موقع واحد شمال جبال الكاربات، حيث تظهر النتائج روابط جينية مع إنسان نياندرتال في مختلف أنحاء أوروبا ومنطقة القوقاز.

بحثت دراسة جديدة نُشرت في دورية "نيتشر" (Nature) تاريخ التجمعات السكانية في وادي أوسبالاتا بالأرجنتين على مدى أكثر من 2000 عام، وتوصلت إلى أن الصيادين وجامعي الثمار المحليين تبنوا الزراعة بدلاً من أن يكون قد تم إدخالها من قبل مهاجرين. وفي وقت لاحق، هاجرت مجموعات تعتمد على الذرة من مناطق مجاورة إلى المنطقة في ظل عدم استقرار المناخ وانتشار الأمراض وتراجع أعداد السكان، وقد ساعدت شبكات القرابة المجتمعات على الصمود دون وجود أدلة على حدوث عنف.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

قام باحثون بنقل كروموسوم من جرذ مجمد لأكثر من عام إلى خلايا فئران، مما أسفر عن فئران هجينة حية. قد يساهم هذا العمل في دراسات الأنواع المنقرضة ودعم جهود الحفاظ على الحياة الفطرية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض