حرائق الغابات في القطب الشمالي تطلق كربوناً مخزناً منذ آلاف السنين

تؤدي حرائق الغابات المستعرة في مناطق القطب الشمالي والمناطق الشمالية إلى اشتعال الكربون القديم في التربة، مما يطلق كميات من ثاني أكسيد الكربون تفوق بكثير ما افترضته النماذج المناخية. وتظهر دراسة جديدة لعينات من قلب التربة أن بعض الحرائق تحرق مواد عضوية يعود تاريخها إلى 5000 عام.

قادت ميري روبيل من المعهد الفكري الفنلندي هذا البحث. وقد جمع فريقها عينات من قلب التربة من مواقع الحرائق ووجدوا أن احتراق الغطاء النباتي السطحي يؤدي غالباً إلى احتراق بطيء وتوهج في الطبقات الأعمق والأقدم. وتطلق هذه العملية كلاً من ثاني أكسيد الكربون والكربون الأسود الذي يمتص ضوء الشمس ويسرع عملية الذوبان عندما يستقر على الجليد أو الثلج.

مقالات ذات صلة

يعمل مشروع في ولاية مونتانا على دفن آلاف الأشجار التي لقيت حتفها جراء حريق غابات عام 2021، في محاولة لتخزين الكربون الموجود فيها تحت الأرض لقرون. ويحل هذا النهج الذي تتبعه شركة "ماست ريفوريستايشن" (Mast Reforestation) محل الممارسة المعتادة المتمثلة في حرق الأشجار في أكوام، كما يتيح للشركة بيع أرصدة الكربون مع زراعة أشجار جديدة في الموقع.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تشير أبحاث جديدة إلى أن ذوبان الأنهار الجليدية في جرينلاند قد يحرر كميات كبيرة من الميثان المحتجز على شكل هيدرات تحت الجليد. ويحذر العلماء من أن هذه العملية، التي لوحظت بعد العصر الجليدي الأخير، قد تتكرر مع ارتفاع درجات حرارة المناخ.

وجد علماء أن ثوران بركان تحت الماء في جنوب المحيط الهادئ عام 2022 أدى إلى إطلاق عملية كيميائية أزالت كميات كبيرة من الميثان من الغلاف الجوي. ويوضح الاكتشاف، المفصل في دراسة جديدة، كيف تجمعت الرماد البركاني ومياه البحر لتفكيك هذا الغاز الدفيء القوي.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تُظهر دراسة جديدة أن استمرار إزالة الغابات في منطقة الأمازون قد يؤدي إلى تدهور واسع النطاق للغابات المطيرة مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية بمقدار 1.5 درجة مئوية فقط. ويحذر الباحثون من أن نقطة التحول قد تصل في وقت مبكر من عام 2031 إذا وصلت نسبة فقدان الغابات إلى 22 في المئة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض