نشر الحرس الثوري الإيراني خارطة جديدة توضح المناطق الواقعة تحت سيطرته البحرية في مضيق هرمز. يأتي هذا الإعلان وسط تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة، بما في ذلك هجوم صاروخي على فرقاطة أمريكية، حيث أكد متحدث باسم الحرس الثوري عدم وجود تغيير في الإدارة العامة للمضيق.
نشر الحرس الثوري الإيراني خارطة جديدة يدعي فيها السيطرة على مناطق في مضيق هرمز، تمتد من غرب جزيرة قشم في إيران إلى أم القيوين في الإمارات، ومن كوه مبارك في إيران إلى جنوب الفجيرة في الإمارات، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة أنباء فارس.
وأوضح المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي أن الخارطة لا تغير الإدارة العامة لمضيق هرمز. وقال، بحسب ما نقلته وكالة أنباء شينخوا في 5 مايو 2026: "يجب على السفن التجارية اتباع بروتوكولات الملاحة الخاصة ببحرية الحرس الثوري والتنسيق مع السلطات الإيرانية بشأن المسارات المحددة". وأضاف أن السفن الممتثلة يُسمح لها بالمرور، بينما قد يتم إيقاف المخالفين قسراً.
جاء هذا الإعلان في أعقاب تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستساعد السفن العالقة التي تخرج من المناطق المقيدة يوم الاثنين. وحذرت القيادة العسكرية العليا في إيران من أن القوات الأجنبية، وخاصة الولايات المتحدة، ستكون هدفاً إذا اقتربت من المضيق.
وفي اليوم نفسه، أصاب صاروخان فرقاطة تابعة للبحرية الأمريكية بالقرب من ميناء جاسك بعد تجاهلها للتحذيرات الإيرانية، وفقاً لما ذكرته وكالة فارس. وقد تراجعت الفرقاطة ولم تتمكن من مواصلة الإبحار، ولم يصدر أي تعليق من المسؤولين الأمريكيين.
وكانت إيران قد شددت إجراءاتها الرقابية منذ 28 فبراير في أعقاب ضربات مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، تلاها حصار مضاد فرضته الولايات المتحدة بعد فشل محادثات وقف إطلاق النار في إسلام آباد يومي 11 و12 أبريل.