أصدرت هيئة محلفين كبرى فيدرالية في مانهاتن مذكرات استدعاء مرتبطة بتحقيق تجريه وزارة العدل بشأن نيفيل روي سينغهام، وهو رائد أعمال في مجال التكنولوجيا من مواليد الولايات المتحدة، يقيم في شنغهاي، واتهمه نقاد وبعض المشرعين بالترويج لرسائل متماشية مع الحزب الشيوعي الصيني من خلال مجموعات غير ربحية وأخرى ناشطة في الولايات المتحدة.
أفادت قناة فوكس نيوز، نقلاً عن مصادر مطلعة على الأمر، بأن هيئة محلفين كبرى فيدرالية في مانهاتن أصدرت مذكرات استدعاء كجزء من تحقيق تجريه وزارة العدل في الشبكة المالية لنيفيل روي سينغهام. وذكرت صحيفة ذا ديلي واير أن وزارة العدل أكدت لها فتح تحقيق من قبل هيئة محلفين كبرى، لكن الوزارة لم تقدم تفاصيل علنية حول نطاق أي تحقيق.
وذكرت فوكس نيوز أن التحقيق أطلقه جاي كلايتون، المدعي العام الأمريكي للمنطقة الجنوبية من نيويورك، ووافق عليه القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش. وقالت فوكس إن المحققين يدرسون ما إذا كان سينغهام، أو المنظمات التي مولها، أو قادتها قد ارتكبوا جرائم مالية مثل الاحتيال عبر الأسلاك، أو الاحتيال المصرفي، أو غسل الأموال.
كما أفادت فوكس نيوز بأن هيئة المحلفين الكبرى طلبت سجلات مصرفية ووثائق مالية أخرى مرتبطة بمنظمات في دائرة سينغهام. ووفقاً لتقرير فوكس، رفض متحدث باسم مكتب المدعي العام الأمريكي التعليق.
ادعاءات حول تدفقات الأموال وغولدمان ساكس
أفادت فوكس نيوز بأن سينغهام نقل مبالغ كبيرة من شنغهاي إلى كيانات مقرها الولايات المتحدة، بما في ذلك من خلال أداة خيرية ينصح بها المانحون تابعة لغولدمان ساكس، حددتها القناة باسم "صندوق غولدمان ساكس الخيري الموصى به من المانحين لإدارة الثروات". ووصفت صحيفة ذا ديلي واير، نقلاً عن فوكس نيوز، المبلغ بأنه 285 مليون دولار.
علاوة على ذلك، ذكرت فوكس نيوز أن وزير الخزانة سكوت بيسنت التقى في نيويورك بالرئيس التنفيذي لغولدمان ساكس ديفيد سولومون لمناقشة دور ذلك الذراع الخيري في تسهيل التحويلات إلى المنظمات غير الربحية الأمريكية. وقد رفض متحدث باسم وزارة الخزانة التعليق لفوكس، وأفادت القناة بأن شخصاً مطلعاً على الاجتماع أكد حدوثه لكنه لم يناقش المضمون.
كما ذكرت فوكس أن مصادر وصفت بيسنت بأنه حث غولدمان ساكس على التعاون مع المحققين الفيدراليين، وأن غولدمان أنهى علاقته بسينغهام في فبراير 2024 عقب التدقيق العام. ولم يتم تأكيد هذه التفاصيل من خلال سجلات عامة مستقلة في المصادر التي تمت مراجعتها.
روابط مع مجموعات ناشطة
ذكرت صحيفة ذا ديلي واير أن سينغهام مرتبط بمنظمات منها "ذا بيبولز فورم" (The People’s Forum)، وحزب الاشتراكية والتحرير، و"كود بينك" (Code Pink)، وأشارت إلى أن "كود بينك" شاركت في تأسيسها زوجة سينغهام، الناشطة جودي إيفانز. وبالمثل، وصفت فوكس نيوز إيفانز بأنها شريكة في تأسيس "كود بينك" وقالت، نقلاً عن مصادر، إن إيفانز كانت أيضاً هدفاً للتحقيق.
تبرعات سياسية
أفادت صحيفة ذا ديلي واير بأن منظمة "أوبن سيكريتس" (OpenSecrets) تتبعت حوالي 70 ألف دولار من التبرعات السياسية المباشرة التي قدمها سينغهام، بما في ذلك مساهمات قالت إنها ذهبت إلى النائبة براميلا جايابال والنائبة السابقة تولسي جابارد، من بين آخرين. ولم يكن من الممكن الوصول إلى موقع "أوبن سيكريتس" نفسه في المادة المصدرية المقدمة، لذا لم يتسن تأكيد إجمالي المبالغ وتفاصيل المستفيدين المذكورة في تقرير "ذا ديلي واير" بشكل مستقل من خلال سجلات تمويل الحملات الانتخابية الأولية ضمن المصادر التي تمت مراجعتها.