حصلت KTM AG على قرض غير مضمون بقيمة 550 مليون يورو من مجموعة مصرفية دولية لسداد الدين السابق ودعم العمليات. هذا التمويل، الذي تم ترتيبه بعد حزمة الإنقاذ من Bajaj العام الماضي، يمثل نهاية جهود إعادة تمويل الشركة. تخطط KTM للتركيز على إنتاج الدراجات النارية بعد تحسن المبيعات الأخير وإعادة الهيكلة.
KTM AG، الشركة المصنعة النمساوية للدراجات النارية، قد أنهت ترتيبًا ماليًا جديدًا وسط تعافيها المستمر من أزمة مالية. العام الماضي، حقنت Bajaj المقر الرئيسي لها في الهند مئات الملايين من اليورو لاستقرار الشركة، لكن كان هناك حاجة لأموال إضافية لحل المشكلات كليًا. تُفيد منشورات الدراجات النارية الأوروبية بأن KTM قد ضمنت قرضًا بقيمة 550 مليون يورو من تحالف يشمل J.P. Morgan وDBS وHSBC وMUFG. هذا القرض غير المضمون لمدة خمس سنوات يحمل سعر فائدة متغير في نطاق النسب المئوية أحادية الرقم المنخفضة إلى المتوسطة. الغرض الرئيسي هو سداد 450 مليون يورو اقترضتها سابقًا من Bajaj، مع إعادة تمويل الديون القائمة وتوفير رأس مال إضافي للعمليات الجارية. سيتم تقييد توزيعات الأرباح للمساهمين خلال فترة السداد. يُوصف هذا الصفق بأنه الفصل الختامي في قصة إعادة تمويل KTM، مما يسمح للشركة بتحويل التركيز إلى الأنشطة الرئيسية مثل تصنيع الدراجات النارية. وفقًا للتقارير، تحسنت المبيعات بشكل ملحوظ في النصف الثاني من 2025، مع إدخال نماذج جديدة إلى الأسواق العالمية بطريقة حذرة لكن متسقة خلال الأشهر الأخيرة. كجزء من إعادة الهيكلة الشاملة، نفذت KTM تقليصات في القوى العاملة في أوروبا وتتوقع نقل إنتاج كبير إلى آسيا على المدى الطويل.