دراسة واسعة تكشف عن روابط جينية لمرض بطانة الرحم المهاجرة عبر أعراق مختلفة

حدد تحليل كبير لبيانات أكثر من مليون امرأة المئات من الجينات المرتبطة بمرض بطانة الرحم المهاجرة. كما يربط البحث الحالة بالالتهابات، وتنظيم الكوليسترول، وتغيرات بكتيريا الأمعاء.

جمع الباحثون بيانات جينية وبروتينية وميكروبيومية من 14 بنكاً حيوياً عالمياً، حيث وجدوا 58 منطقة جينومية مرتبطة بمرض بطانة الرحم المهاجرة، بما في ذلك 27 منطقة لم تكن معروفة من قبل، وحددوا 314 جيناً محدداً. ظهرت ثلاث من هذه المناطق الجينية فقط عند فحص جينومات أشخاص من أصول أفريقية. ارتبطت العديد من أقوى الروابط الجينية بوظيفة المناعة، والالتهابات، وحركة الخلايا. كما ربطت الدراسة مرض بطانة الرحم المهاجرة بمستويات أقل من بكتيريا "البكتيريا المشقوقة" (Bifidobacteriaceae) وبعوامل تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وأشارت شيفالي سيتيا-فيرما من جامعة بنسلفانيا إلى أن سنوات من الالتهاب غير المعالج قد تساهم في مشاكل صحية أوسع. وقالت نيلوفر رحميوغلو من جامعة أكسفورد إن إدراج مجموعات عرقية متعددة يعد نقطة قوة، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد أهداف العلاج.

مقالات ذات صلة

Illustration of a pregnant woman with DNA and genetic research elements representing a study on hyperemesis gravidarum.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

دراسة جينية تربط ستة مواقع خطر جديدة بفرط التقيؤ الحملي، مما يوسع نطاق فهم حالات الغثيان الحاد أثناء الحمل

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

حدد باحثون يحللون بيانات جينية لأكثر من 10,000 شخص ممن يعانون من فرط التقيؤ الحملي ست مناطق جينومية إضافية مرتبطة بهذه الحالة، مما يؤكد العديد من الروابط المعروفة سابقاً ويشير إلى مسارات بيولوجية متورطة في الشهية، وإشارات الأنسولين، ووظائف المخ.

Adenomyosis, a gynecological condition causing severe menstrual pain and heavy bleeding, affects 20% to 35% of women of childbearing age. Despite its prevalence, it remains invisible due to the normalization of female pain. Experts urge validating symptoms for timely diagnosis.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

ربط تحليل رئيسي للبيانات الجينية 127 موقعاً جينياً بمرض ألزهايمر، بما في ذلك 48 موقعاً لم يتم تحديدها من قبل. كما حدد الباحثون العديد من الجينات كأهداف واعدة للأدوية وسلطوا الضوء على تغيرات في الخلايا المناعية والعصبية.

كشف باحثون عن روابط بين الميكروبات الموجودة في الفم وحالات التمثيل الغذائي مثل السمنة، وما قبل السكري، ومرض الكبد الدهني. حللت الدراسة مسحات فموية لأكثر من 9000 مشارك باستخدام تقنيات تسلسل متطورة. ويشير الخبراء إلى أن هذه النتائج قد تؤدي إلى ابتكار فحوصات بسيطة تعتمد على المسحات.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض