وجدت دراسة شملت رضعاً في هونغ كونغ أن أنماط مثيلة الحمض النووي التي تم قياسها عند الولادة كانت مرتبطة بكيفية تطور ميكروبيوم الأمعاء خلال السنة الأولى من العمر، وأن مجموعات معينة من هذه الأنماط كانت مرتبطة بالعلامات السلوكية المتعلقة بالتوحد واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط في سن 36 شهراً.
أفاد باحثون بوجود أدلة على وجود صلة بين البرمجة التخلقية عند الولادة، وتطور ميكروبيوم أمعاء الرضيع، والسمات النمائية العصبية اللاحقة. حلل الفريق أنماط مثيلة الحمض النووي في دم الحبل السري لـ 571 رضيعاً، ودمجوا تلك البيانات مع عينات ميكروبيوم الأمعاء من 969 رضيعاً تم جمعها في عمر شهرين و6 أشهر و12 شهراً، إلى جانب عينات ميكروبيوم من آباء الرضع خلال الثلث الثالث من الحمل. تم تقييم النمو العصبي عندما بلغ الأطفال 36 شهراً باستخدام استبيان سلوكي. وجدت الدراسة أن العلامات المرتبطة باضطراب طيف التوحد (ASD) واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) في سن الثالثة كانت مرتبطة بتركيبات محددة من العلامات التخلقية وميكروبات الأمعاء. كما حددت الدراسة أنواعاً بكتيرية بدا أنها مرتبطة بانخفاض احتمالية ظهور هذه العلامات بين الأطفال الذين لديهم أنماط تخلقية مرتبطة بخطر أعلى: فالأطفال الذين لديهم أنماط تخلقية مرتبطة باضطراب طيف التوحد كانوا أقل عرضة لإظهار علامات إذا اكتسبوا بكتيريا Lachnospira pectinoschiza خلال فترة الرضاعة، في حين بدا أن الأطفال الذين لديهم أنماط تخلقية مرتبطة باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط أقل عرضة لإظهار علامات إذا اكتسبوا بكتيريا Parabacteroides distasonis خلال العام الأول.