أقسم الرئيس لي جاي مونغ يوم 1 نوفمبر في حفل ختام قمة أوبيك في كيونغجو على مواصلة الإجراءات الاستباقية لتخفيف التوترات العسكرية وبناء الثقة مع كوريا الشمالية. وأكد أن السلام في شبه الجزيرة الكورية أمر أساسي للاستقرار والازدهار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مطالبًا بدعم أعضاء أوبيك. ويعتبر خطاب كوريا الشمالية العدائي جزءًا طبيعيًا من عملية التغيير، مع الحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة.
قال الرئيس لي جاي مونغ في حفل ختام قمة أوبيك 2025 إن "المواجهة العسكرية والتوتر والقضايا النووية قد قيدت الاستقرار والتعاون ليس فقط في شبه الجزيرة الكورية بل في جميع منطقة آسيا والمحيط الهادئ".
وأضاف: "تسعى جمهورية كوريا لفتح فصل جديد في شبه الجزيرة الكورية من خلال التعايش السلمي والازدهار المشترك، موجهة بمبدأ حل القضايا من خلال الحوار"، متعهدًا بمتابعة إجراءات استباقية أكثر نشاطًا بعد الخطوات التي تم اتخاذها بالفعل لتخفيف التوترات واستعادة الثقة.
وفي مؤتمر صحفي، قيّم لي لغة كوريا الشمالية العدائية بأنها "تعبير يظهر بشكل طبيعي في عملية التغيير"، مشيرًا إلى: "أعتقد أن شدة خطاب كوريا الشمالية قد خفّت بشكل كبير مقارنة بالماضي". وقال: "نحن نتخذ إجراءات استباقية لتهدئة الشمال وبناء درجة صغيرة من الثقة في الجنوب، وسنواصل مثل هذه الجهود في المستقبل".
وأكد لي أن السلام يشكل الأساس الأساسي لمستقبل مستدام في آسيا والمحيط الهادئ، محثًا أعضاء أوبيك على دعم جهود سيئول لتعزيز السلام. "السلام في شبه الجزيرة الكورية هو شرط أساسي لازدهار منطقة آسيا والمحيط الهادئ"، قال. "يمكن تحقيق الطريق نحو التعايش السلمي في شبه الجزيرة الكورية بدعم وتعاون جميع أعضاء أوبيك".
مستشهدًا بسياسة الرئيس السابق كيم داي جونغ 'سياسة الشمس'، حدد لي الردع والحوار والتفاوض والإقناع والأمل في التعايش كأساسيات للسلام. ولاحظ لي أن الكوريتين لا يزالان في حالة حرب فنيًا منذ انتهاء حرب كوريا 1950-53 بهدنة وقّعها الولايات المتحدة وكوريا الشمالية والصين. وبالتالي، "تعتقد كوريا الشمالية أنها بحاجة إلى التفاوض مع الولايات المتحدة والحصول على ضمانات لاستقرار نظامها، وهي تتصرف وفقًا لذلك".
وأقر لي بحدود الحوار بين الكوريتين وحده، مؤكدًا على الدور الحاسم لواشنطن إلى جانب الصين وروسيا. وتعهد لي بدعم جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كـ"صانع سلام" كـ"مُحَرِّك وتيرة" لسلام الشبه الجزيرة. وأعرب ترامب عن استعداده لاستئناف المحادثات مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون خلال زيارته الأخيرة لكوريا الجنوبية، لكن بيونغ يانغ لم ترد.
وفي الختام، سلم لي رئاسة أوبيك إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ، الذي سيقيم قمة العام المقبل في شنتشن.