طور باحثون في مختبر لوس ألاموس الوطني تقنيات تحكم كمي يمكنها جعل الأنظمة تبدو وكأنها تعكس تدفق الزمن. ويستخدم هذا العمل، الذي نُشر في مجلة Physical Review X، القياسات والتغذية الراجعة للتلاعب بالاتجاه الملحوظ للزمن في العمليات الكمية.
قدم الفريق بروتوكولات تعمل على قمع أو عكس سهم الزمن في الأنظمة الكمية مثل الكيوبتات. ومن خلال الجمع بين القياسات وهاسيلتوني التحكم، تقوم هذه الأساليب بإلغاء الاضطرابات أو تصحيحها بشكل مفرط لإنتاج مسارات تتوافق مع حركة الزمن إلى الوراء.
وقال الفيزيائي لويس بيدرو غارسيا بينتوس إن القوانين الأساسية للفيزياء على المستوى المجهري تتعامل مع حركة الزمن إلى الأمام وإلى الوراء كقوانين متكافئة. وتسمح الأدوات الجديدة للباحثين بالتلاعب بهذا التناظر للتحكم بشكل مبتكر في الأنظمة الكمية.
كما يتيح هذا النهج محرك قياس يستمد الطاقة مباشرة من عملية المراقبة، وهو ما قد يدعم البطاريات الكمية المستقبلية أو طرقًا محسنة لإعداد الحالة.
ويخطط الباحثون لاختبار التغذية الراجعة القائمة على الهاميلتوني باستخدام الكيوبتات فائقة التوصيل. وقد تلقى هذا العمل دعمًا من وزارة الطاقة الأمريكية ومؤسسة العلوم الوطنية.