كشفت ماتيل عن أول دمية باربي مصممة خصيصًا للأطفال في طيف التوحد، مزودة بسماعات إلغاء الضوضاء، ودوار التوتر، وجهاز لوحي للاتصال. تم تطوير الدمية بالتعاون مع شبكة الدفاع الذاتي للتوحديين لتعزيز الإدماج في الألعاب. وهي متوفرة الآن للشراء في المتاجر الكبرى.
أعلنت ماتيل عن إطلاق أول دمية باربي مصابة بالتوحد كجزء من خط إنتاج فاشيونيستاس، الذي يشمل بالفعل تمثيلات للحالات مثل السكري من النوع الأول، ومتلازمة داون، والعمى. تتضمن هذه الدمية الجديدة عدة ميزات مصممة خصيصًا لاحتياجات مجتمع التوحد، بناءً على آراء الأفراد التوحديين أنفسهم. تأتي الدمية مزودة بسماعات وردية إلغاء الضوضاء للمساعدة في التخفيف من التحميل الحسي الناتج عن الضوضاء الخلفية. كما تشمل دوار توتر وردي وظيفي مثبت على إصبعها، يوفر أداة لتقليل التوتر وتعزيز التركيز. بالإضافة إلى ذلك، تحمل لوحة عرض رموز لتطبيقات الاتصال المعزز والبديل (AAC)، مما يساعد أولئك الذين يجدون التعبير اللفظي صعبًا. جسديًا، تختلف الدمية عن دمى باربي التقليدية بمرفقين ومعصمين متحركين، مما يسمح بحركات مثل التحفيز أو هز اليدين، التي يستخدمها بعض الأشخاص التوحديين لمعالجة العواطف أو الإثارة. عيونها موضوعة قليلاً خارج المركز، مما يعكس كرهًا شائعًا للاتصال البصري المباشر. الزي يتكون من فستان أي-لاين فضفاض بنقشة خطوط أرجوانية مع تنورة متدفقة وأكمام قصيرة لتقليل الاتصال بالجلد، مع أحذية أرجوانية مسطحة لاستقرار أفضل. «لقد سعت باربي دائمًا إلى عكس العالم الذي يراه الأطفال والإمكانيات التي يتخيلونها، ونحن فخورون بتقديم أول باربي توحدية كجزء من هذا العمل المستمر»، قالت جيمي سيجيلمان، رئيسة الدمى العالمية في ماتيل. نشأ المشروع من شراكة استمرت 18 شهرًا مع شبكة الدفاع الذاتي للتوحديين، وهي منظمة غير ربحية يقودها أشخاص توحديون يدافعون عن حقوق المعاقين. للاحتفال بالإصدار، تتبرع ماتيل بألف دمية إلى المستشفيات الأطفالية على مستوى البلاد. تباع الدمية بسعر 11 دولارًا على مواقع تارجت ووالمارت، و11.87 دولارًا على أمازون، مما يجعلها متاحة للعائلات الباحثة عن خيارات لعب شاملة.