دراسة جديدة تدعو إلى انسحاب مدروس من نيو أورلينز مع ارتفاع منسوب مياه البحر

تحذر دراسة حديثة من أن مدينة نيو أورلينز تواجه مخاطر جسيمة بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر، وتقترح أن تنظر المدينة في خيار الانتقال إلى الداخل. ويسلط البحث الضوء على التحديات التي تواجه قطاع المأكولات البحرية في ولاية لويزيانا، والذي يعتمد بشكل أساسي على الوصول إلى المناطق الساحلية. في المقابل، يرى منتقدو هذه المقترحات أنها تتجاهل الواقع المحلي وسبل عيش السكان.

ذكرت ورقة بحثية نُشرت هذا الشهر في دورية "نيتشر ساستينابيليتي" (Nature Sustainability) أن المناطق الساحلية في لويزيانا قد تجاوزت على الأرجح نقطة اللاعودة بسبب الارتفاع المستمر في منسوب مياه البحر. وتتوقع الدراسة ارتفاعاً إضافياً يتراوح بين 3 إلى 7 أمتار بحلول نهاية القرن، وتحث على التخطيط المبكر للهجرة بعيداً عن الساحل. ويشير المؤلفون إلى أن نيو أورلينز قد تصبح شبيهة بمدينة البندقية، محاطة بالمياه، رغم أنها قد تظل صالحة للسكن بشكل أو بآخر.

مقالات ذات صلة

بناءً على دراسة بحثية صدرت في مارس كشفت أن تقديرات منسوب مياه البحر كانت أقل من الواقع بنحو قدم في العديد من المناطق الساحلية -مما يؤثر على 80 مليون نسمة يعيشون تحت مستوى سطح البحر- حددت دراسة جديدة خرائط لتسارع هبوط الأرض في 40 دلتا نهرية كبرى. وغالباً ما يتجاوز معدل الهبوط ارتفاع منسوب مياه البحر بعشرة أضعاف، مما يزيد من مخاطر الفيضانات على المدن الكبرى من شنغهاي إلى جاكرتا.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

سيقوم مشروع بقيمة 101 مليون دولار بترميم مساحة حيوية من الأراضي الرطبة التي تحمي نيو أورليانز من العواصف. ومن المقرر أن تبدأ الأعمال في الصيف المقبل على أن تنتهي في منتصف عام 2029.

دفعت فيضانات قياسية الشهر الماضي عدة سدود في شمال ميشيغان إلى حافة الانهيار، حيث كادت المياه أن تفيض فوق حاجز رئيسي في إحدى المدن. وقد جددت هذه الأحداث الدعوات لمعالجة أزمة السدود المتهالكة في البلاد في ظل اشتداد العواصف الناتجة عن التغير المناخي.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

راجعت وزارة الموارد المائية والري المصرية التقدم في مشاريع حماية السواحل الرامية إلى الحد من تأثير تغير المناخ على الشواطئ الوطنية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض