نضج التوت الأزرق هذا العام في وقت أبكر من المعتاد بسبب دفء الربيع وموجات الحر الصيفية. وتتمتع أجزاء كبيرة من السويد بظروف جيدة لحصاد وفير.
تسبب دفء الربيع وموجات الحر الصيفية في بدء موسم التوت الأزرق في وقت أبكر من المعتاد. ففي جنوب السويد، نضج التوت بالفعل منذ فترة، وأصبح الآن مرئياً في مناطق أبعد نحو الشمال، وفقاً لأولا لانغفال، باحث الغابات في الجامعة السويدية للعلوم الزراعية.
يقول لانغفال: "لقد حان وقت الخروج والقطف". ويضيف أن الطقس المواتي في الصيف السابق أدى إلى زيادة البراعم وتوفر آفاق واعدة لعام جيد، مشيراً إلى أنه لم يتلقَّ تقارير عن مشاكل تتعلق برعي الحيوانات البرية أو ليالي الصقيع.
يتميز التوت الأزرق بانخفاض سعراته الحرارية وغناه بالفيتامينات والألياف. ووفقاً لماي-ليس هيلينيوس، الأستاذة في معهد كارولينسكا، فإن التوت مفيد للبكتيريا المعوية (الفلورا)، وله تأثير مضاد للالتهابات، ويؤثر بشكل إيجابي على جهاز المناعة.