باحثون يبتكرون مسحوقاً يعمل بالاهتزاز لتبييض الأسنان بشكل آمن

طور علماء مسحوقاً جديداً لتبييض الأسنان يتفاعل مع اهتزازات فرشاة الأسنان الكهربائية لإزالة التصبغات مع ترميم مينا الأسنان. وقد أظهرت الاختبارات المعملية نتائج تبييض وصلت إلى 50% على الأسنان المصبوغة، كما أشارت دراسات أجريت على الحيوانات إلى تحسن في توازن الميكروبيوم الفموي. ونُشرت النتائج في دورية ACS Nano.

يدفع تغير لون الأسنان الناتج عن عوامل مثل القهوة أو الطماطم أو العوامل الوراثية الكثيرين إلى استخدام مواد تبييض تعتمد على البيروكسيد، والتي يمكن أن تضر بطبقة المينا من خلال أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS). ولمواجهة ذلك، ابتكر فريق بحثي بقيادة مين شينغ، ووينهاو تشيان، وشوانيونغ ليو، وجياجون تشيو مسحوقاً يسمى BSCT، مصنوعاً من دمج أيونات السترونشيوم والكالسيوم مع تيتانات الباريوم وتسخينها لتشكيل مادة سيراميكية. تستفيد هذه المادة من التأثير الكهرضغطي -أي توليد مجال كهربائي من الاهتزازات- لإنتاج أنواع الأكسجين التفاعلية بشكل انتقائي أثناء التنظيف، مما يجنب الأسنان تآكل المينا المستمر مع ترسيب المعادن لإصلاح بنية السن. وأوضح مين شينغ، المؤلف الرئيسي للدراسة: "يقدم هذا العمل استراتيجية آمنة لتبييض الأسنان في المنزل تجمع بين التبييض وإصلاح المينا وتحقيق التوازن في الميكروبيوم لصحة فموية طويلة الأمد". في التجارب المعملية، تم تنظيف أسنان بشرية مصبوغة بالشاي والقهوة باستخدام مسحوق BSCT وفرشاة أسنان كهربائية. بعد أربع ساعات، كان التبييض ملحوظاً، وبحلول 12 ساعة، أصبحت الأسنان أكثر بياضاً بنسبة تقارب 50% مقارنة بالأسنان التي عولجت بمحلول ملحي. كما قام المسحوق بإعادة بناء المينا والعاج التالفين باستخدام محتواه من السترونشيوم والكالسيوم والباريوم. شملت اختبارات الحيوانات فئراناً تغذت على أنظمة غذائية عالية السكر وتم تنظيف أسنانها مرة واحدة يومياً لمدة أربعة أسابيع. وأدى ذلك إلى تقليل البكتيريا الضارة بما في ذلك "بورفيروموناس جينجيفاليس" و"المكورات العنقودية الذهبية"، مع خفض الالتهاب وإعادة توازن الميكروبيوم الفموي. تلقت الأبحاث، المنشورة في دورية ACS Nano (2026, 20(2):2175, DOI: 10.1021/acsnano.5c16997)، تمويلاً من جمعية تعزيز الابتكار الشبابي التابعة للأكاديمية الصينية للعلوم، وهيئات تابعة لبلدية شنغهاي، وجهات أخرى. ولم يتم دمج المسحوق في معجون الأسنان بعد، لكنه يشير إلى إمكانات واعدة لمنتجات العناية بالأسنان الوقائية المنزلية.

مقالات ذات صلة

Scientist in lab applying innovative gel to regenerate tooth enamel, with before-and-after close-up, for news article on dentistry advancement.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

جل جديد يعيد نمو طبقة المينا في اختبارات المختبر، وقد يغير طب الأسنان

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

علماء في جامعة نوتنغهام طوروا جلًا قائمًا على البروتينات خاليًا من الفلورايد يعيد تكوين طبقات تشبه المينا على الأسنان في اختبارات خارج الجسم من خلال محاكاة العمليات الطبيعية للنمو. نُشر الدراسة في 4 نوفمبر 2025 في Nature Communications.

أفاد باحثون في البرازيل بأن تركيبة لعاب اصطناعي مصنوعة من بروتين قصب سكر معدل معملياً يُسمى CaneCPI-5 (ويُكتب أيضاً CANECPI-5)، يمكنها الارتباط بمينا الأسنان والمساعدة في تقليل النشاط البكتيري وفقدان المعادن في التجارب المعملية المصممة لمحاكاة المخاطر السنية الشديدة التي يواجهها مرضى سرطان الرأس والرقبة بعد العلاج الإشعاعي. ووجدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة طب الأسنان (Journal of Dentistry)، أن التركيبة حققت أفضل أداء عند دمجها مع الفلورايد والإكسيليتول.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

يظهر دراسة سريرية أن الأرجينين، وهو حمض أميني طبيعي، يمكن أن يقلل من الحموضة في الأغشية الحيوية السنية ويغير تركيبتها لحماية الأسنان من التسوس. اختبر باحثون في جامعة آرهوس العلاج على مشاركين يعانون من تسوس نشط، وحصلوا على نتائج واعدة بعد أربعة أيام. تشير النتائج إلى أن الأرجينين يمكن أن يعزز منتجات منع التسوس مثل معجون الأسنان.

طور باحثون في جامعة كامبيناس الولائية في البرازيل منتجًا جديدًا بمزج عسل نحل أصلي مع قشور حبوب الكاكاو، مستخلصين مركبات مفيدة دون مذيبات اصطناعية. ينتج العملية المساعدة بالموجات فوق الصوتية عسلًا بنكهة الشوكولاتة غنيًا بالمضادات الأكسدة والمنبهات مثل الثيوبرومين والكافيين. يمكن لهذه الابتكار المستدام تعزيز الأطعمة الراقية والمستحضرات التجميلية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

طوّر الباحثون كريات هيدروجيل صغيرة قابلة للابتلاع محملة ببكتيريا معدلة وراثيًا تضيء عندما تلتقي بالدم في الأمعاء، مما قد يوفر طريقة سريعة وغير جراحية لمراقبة أمراض الأمعاء. في نماذج فئران التهاب القولون، اكتشفت الحساسات الهيم —مكون الدم— خلال دقائق وأنتجت إشارات أقوى مع زيادة شدة المرض.

يبلغ باحثون في كوريا الجنوبية عن أدلة تشير إلى أن بكتيريا فموية معروفة بإحداث تسوس الأسنان يمكن أن تستعمر الأمعاء وتنتج مادة أيضية تصل إلى الدماغ وتثير أعراضًا مشابهة لمرض باركنسون في تجارب على الفئران. العمل، المنشور في Nature Communications، يضيف إلى الأدلة المتزايدة على أن ميكروبات الأمعاء ومنتجاتها قد تؤثر على عمليات الأمراض العصبية التنكسية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

أفاد باحثون في جامعة وروتسلاف الطبية بأن كلوريت الصوديوم المحامض —الذي يُباع عبر الإنترنت تحت اسم 'محلول المعدن المعجزة' (MMS)— يمكنه تدمير البكتيريا والأغشية الحيوية، لكن فقط عند تركيزات تضر أيضًا بخلايا الإنسان وقد تضر بالميكروبات المعوية المفيدة. يحذر الفريق من أن الخلطات المنزلية خطرة بشكل خاص لأن الجرعات يمكن أن تختلف بشكل كبير، ويقول إنه لا يوجد دليل علمي قوي يدعم استخدام MMS كعلاج لأمراض مثل السرطان أو التوحد أو كوفيد-19.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض