أظهرت تجربة سريرية صغيرة أن مضغ العلكة المدعمة بالنترات يقلل من نزيف اللثة لدى الأشخاص المصابين بأمراض اللثة الخفيفة. تعمل هذه العلكة على تعزيز البكتيريا النافعة في الفم مع كبح البكتيريا الضارة، ويشير الباحثون إلى أنها تمثل إضافة بسيطة لروتين العناية بالفم المعتاد.
اختبر باحثون بقيادة شون جرين في مركز هاربور-يو سي إل إيه الطبي في ويست كارسون بولاية كاليفورنيا علكة مدعمة بالنترات على 30 بالغاً يعانون من أمراض اللثة الخفيفة، المعروفة أيضاً بالتهاب اللثة. قام المشاركون بمضغ العلكة لمدة لا تقل عن 15 دقيقة، ثلاث مرات يومياً، على مدار ثلاثة أسابيع مع الحفاظ على نظافتهم الفموية ونظامهم الغذائي المعتاد. وقارنت الدراسة ذلك بعلكة مطابقة في المذاق ولكنها خالية من النترات.في مجموعة النترات، انخفض نزيف اللثة من 26 بالمئة من المناطق التي تم فحصها في البداية إلى 15 بالمئة بحلول النهاية، وهو انخفاض ذو أهمية سريرية وفقاً لبريفين شارما من جامعة برمنغهام في المملكة المتحدة، الذي لم يشارك في البحث. ولم تشهد المجموعة الضابطة أي تغيير. وأظهر تحليل اللعاب زيادة في مستويات البكتيريا التي تحول النترات إلى أكسيد النيتريك، إلى جانب انخفاض في البكتيريا الضارة المسببة للبلاك مثل "بورفيروموناس جينجيفاليس".ينشأ التهاب اللثة عن تراكم البلاك مما يسبب التهاب اللثة ونزيفها؛ وإذا ترك دون علاج، فقد يتطور إلى التهاب دواعم السن، مما يعرض المريض لخطر الإصابة بالخراجات وفقدان الأسنان. ربطت أعمال سابقة بين الأطعمة الغنية بالنترات مثل الخضروات الورقية والشمندر وبين انخفاض الالتهاب عبر البكتيريا المضادة للالتهابات، لكن العلكة توفر بديلاً يسهل الوصول إليه.ووصف فرانشيسكو دايوتو من مؤسسة "إمبريال كوليدج هيلث كير إن إتش إس تراست" في المملكة المتحدة النتائج بأنها إثبات جيد للمفهوم، وحث على إجراء تجارب أكبر للتحقق من التأثيرات طويلة المدى وإمكانية استخدامها في الحالات الشديدة. تظهر النتائج في مسودة بحثية على موقع medRxiv.