دفع وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت إف. كينيدي جونيور بالرد على دفاع حاكمة ماساتشوستس ماورا هيلي عن دانكن دوناتس وسط مخاوف بشأن ارتفاع محتوى السكر في المشروبات. وتأتي هذه المبادلة بعد تعليقات كينيدي الأخيرة في تجمع يستهدف الشركة وستاربكس. وأكد كينيدي على الحاجة إلى بيانات السلامة دون اقتراح حظر المنتجات.
روبرت إف. كينيدي جونيور، الذي يشغل منصب وزير الصحة والخدمات الإنسانية، دخل في تبادل عام مع حاكمة ماساتشوستس ماورا هيلي بعد أن دافعت عن دانكن دوناتس ضد انتقادات مبادرة اجعل أمريكا صحية مرة أخرى (MAHA ). ونشأ الخلاف بعد خطاب كينيدي في تجمع الأسبوع الماضي في قاعة برازوس هول في أوستن بولاية تكساس. هناك، سأل عن سلامة المشروبات السكرية قائلاً: «سنطلب من دانكن دوناتس وستاربكس أن يظهروا لنا بيانات السلامة التي تثبت أنه من الجيد لفتاة مراهقة شرب قهوة مثلجة تحتوي على 115 غراماً من السكر». وأضاف: «لا أعتقد أنهم سيتمكنون من ذلك». ردت الحاكمة هيلي بتغريدة تحتوي على صورة لكوب مشروب دانكن مع عبارة «تعال وخذه»، مشيرة إلى مقاومة أي تهديدات محتملة للطعام الأساسي في نيو إنغلاند. في 5 مارس 2026، رد كينيدي عبر تويتر: «لا أحد يأخذ دانكن الخاص بك. لكن أليس من المنطقي السؤال عما إذا كان مشروباً محمل بـ180 غراماً من السكر آمناً؟» بعد التجمع، أصدرت MAHA Action، المنظمة غير الربحية المتحالفة مع كينيدي، بياناً يوم الاثنين يعلن إغلاق ثغرة GRAS (المعترف به عموماً كآمن). تتطلب هذه التغيير السياسي من المكونات الغذائية الجديدة تقديم إثبات السلامة، مما يلزم شركات مثل دانكن دوناتس وستاربكس بتقديم بيانات كانت ملزمة سابقاً بالاحتفاظ بها. تهدف الإصلاحات إلى مواءمة معايير الغذاء الأمريكية مع أعلى مستويات السلامة والتغذية العالمية. سبق لكينيدي أن انتقد نظام GRAS خلال مقابلة في برنامج «60 دقيقة» الشهر الماضي. ووصفه بأنه «مسيطر عليه من قبل الصناعة»، مما يمكن إضافة «آلاف وآلاف من المكونات الجديدة إلى توريد غذائنا». وقارن ذلك بأوروبا التي تسمح بـ400 مكون قانوني فقط، مشيراً إلى أن المنظمين الأمريكيين يفتقرون إلى معرفة جميع المكونات في الأغذية الأمريكية. وأضاف كينيدي: «لا توجد... طريقة لأي أمريكي ليعرف إذا كان المنتج آمناً إذا كان معالجاً فائقاً». تبرز هذه الحادثة الجدل المستمر حول تنظيم الغذاء والصحة العامة في الولايات المتحدة.