أقمار الكواكب المارقة قد تأوي حياة لمليارات السنين

يمكن للأقمار التي تدور حول الكواكب المارقة الحفاظ على محيطات من المياه السائلة لمدة تصل إلى 4.3 مليار سنة من خلال التسخين المدي والغلاف الجوي الغني بالهيدروجين. توصل باحثون من جامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونيخ ومعهد ماكس بلانك للفيزياء خارج الأرض إلى هذه النتيجة في دراسة جديدة.

الكواكب المارقة، المعروفة أيضاً بالكواكب السابحة بحرية، هي عوالم طُردت من أنظمتها الشمسية الأصلية. وهي تسافر عبر الفضاء بين النجوم دون أن تدور حول أي نجم. أشارت أبحاث سابقة إلى أن بعض هذه الكواكب يمكنها الاحتفاظ بأقمار على الرغم من عملية الطرد الفوضوية. وغالباً ما ينتهي الأمر بتلك الأقمار في مدارات مستطيلة تولد حرارة داخلية من خلال التمدد والضغط الجاذبي، وهو ما يعرف بالتسخين المدي.

مقالات ذات صلة

NASA's James Webb Space Telescope has observed the super Earth 55 Cancri e and found evidence of a hydrogen-rich atmosphere. The planet, located 41 light years from Earth, has a surface hot enough to melt rock due to its extremely close orbit around its star.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

Astronomers have found a planetary system around a red dwarf star where a rocky world orbits beyond two gas giants, challenging standard models of how planets form. The discovery around LHS 1903 suggests planets may arise sequentially rather than all at once.

NASA's James Webb Space Telescope has identified a previously unknown giant planet orbiting the young star Beta Pictoris. The find brings the total number of known planets in the system to three.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض