أعربت هيئة الموانئ السعودية (مواني) عن رغبتها في الشراكة مع هيئة قناة السويس لتطوير ميناء جدة ومشاريع بنية تحتية أخرى. جاء ذلك بعد اجتماع بين رئيس مواني سليمان بن خالد ال مزروع والرئيس التنفيذي لهيئة قناة السويس عُثمان ربيعة على هامش مؤتمر النقل البحري واللوجستيات الدولي (مارلوج). ناقش الجانبان إطارًا واسعًا للتعاون المستقبلي في الخدمات اللوجستية وبناء الوحدات البحرية.
أعلن سليمان بن خالد ال مزروع، رئيس هيئة الموانئ السعودية (مواني)، يوم الأحد، عن سعي الجهة للتعاون مع هيئة قناة السويس في بناء العبارات واستخدام شركاتها المتخصصة في الحفر والأعمال الرصيفية. يأتي هذا الإعلان في سياق خطط السعودية لترقية ميناء جدة وتنفيذ تطويرات بنية تحتية كبرى.
جاء الاجتماع على هامش مؤتمر مارلوج، حيث ناقش الطرفان تعزيز الخدمات اللوجستية وبناء الوحدات البحرية. أكد ال مزروع استعداد موانئ السعودية وقناة السويس لعودة خطوط الشحن الكبرى إلى البحر الأحمر وباب المندب بمجرد استقرار الظروف الإقليمية. وأعرب عن تقديره لجهود هيئة قناة السويس في الحفاظ على استقرار الملاحة العالمية، مشيرًا إلى أن التعاون يعكس "قوة العلاقات الثنائية ووحدة الأهداف" بين البلدين.
من جانبه، أفاد عُثمان ربيعة بأن هيئة قناة السويس تتطلع لتوسيع الشراكة مع السعودية في مجالات جديدة، مستشهدًا بتطور الخدمات البحرية واللوجستية في مصر واحتياجات موانئ السعودية المتزايدة. وأبرز نجاح الجهود المشتركة السابقة، مثل مشروع النمذجة لميناء رأس الخير السعودي الذي نفذته أكاديمية المحاكاة البحرية و التدريب التابعة لهيئة قناة السويس، والذي أعد تضاعف قناة الاقتراب وحظي بإشادة سعودية.
كما تحدث ربيعة عن التقدم في توطين الصناعة البحرية في أحواض بناء السفن المصرية خلال العامين الماضيين تحت مبادرة "صُنْع في مصر"، التي تركز على تقديم جودة دولية بأسعار تنافسية. ودعا الوفد السعودي لزيارة جناح هيئة قناة السويس في معرض الملاحة الدولي (آي إم إي 2026) للاطلاع على أحدث المعدات والخدمات البحرية.