أنهى نظام المنصات عالية الارتفاع التابع لشركة Sceye برنامج اختبار التحمل الخاص به بعد أكثر من 12 يوماً في الجو. وتهدف هذه الأجهزة التي تشبه المناطيد إلى توفير خدمة الإنترنت من طبقة الستراتوسفير، لتعمل كحلقة وصل بين شبكات الأقمار الصناعية والشبكات الأرضية. وستساهم البيانات المستخلصة من هذه الاختبارات في إجراء التعديلات اللازمة قبل البدء في الرحلات التجارية.
تعد أنظمة المنصات عالية الارتفاع، أو ما يعرف بـ HAPS التابعة لشركة Sceye، مناطيد فضية كبيرة ومستطيلة تستخدم الهيليوم للارتفاع والوصول إلى طبقة الستراتوسفير والبقاء فيها. وتتموضع هذه المنصات كبنية تحتية وسيطة بين خدمات الأقمار الصناعية مثل Starlink وأبراج الإنترنت التقليدية. كما تمتلك هذه التقنية إمكانات واعدة في مجال المراقبة البيئية إلى جانب توفير الاتصال. وقد اختتمت Sceye رحلتها التجريبية الأخيرة برنامج التحمل، حيث ظلت منصات HAPS محلقة لأكثر من 12 يوماً. وخلال هذه الفترة، جمع النظام بيانات حول تدهور الأداء على مدى فترات طويلة. وذكر مسؤولو الشركة أن هذه المعلومات ستتيح إجراء التحسينات الضرورية. وبالنظر إلى المستقبل، تخطط Sceye لإجراء رحلات تجريبية تجارية تركز على توجيه المنصات نحو مناطق محددة لتوفير الإنترنت للأرض. وتقرب هذه الجهود التقنية من الانتشار الأوسع كمنافس لمزودي خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية.